السؤال : كيف يستدل على إمامة أهل البيت بآية إني جاعلك رغم أن من معاني إمامتهم الخلافة وإمامة النبي ابراهيم ليس لها علاقة بالخلافة ؟

الجواب : الخلافة تعني الدخول في ولاية الله تعالی والاعتصام بها، فمن دخلها دخل حياض الاعتصام بالله تعالی ومن ردها قطع عصمته مع الحق تعالی، وهذا معنی ولايتهم وخلافتهم.

ورد في الاية الثلاثون في سورة البقرة:(وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً).

وهذه الخلافة الالهية مستمرة ليست مقتصرة علی مقطع زمني معين، اذ ان لفظ جاعل يدل علی استمرار الفعل.

وان الشاخص البارز في الخلافة هو العلم، وهو اللدني المفاض من قبل الباري جل وعلا قال تعالی:( وعلم آدم الاسماء)،

وهذا المعنی تجلی في ابراهيم عليه السلام بلحاظ الجعل والعلم الالهي المفاض عليه.

وكذلك الاستمرارية المصرح بها في الاية( اني جاعلك للناس اماما)، وطلبها لذريته واجابته بعدم تلبس الظالمين بها، وانما هي لعباده الموقنين، وهذه المعاني تجلت في الاٸمة من اهل البيت عليهم السلام

للمشاركة:

روابط ذات صلة

الأحكام الشرعية | دراسة الأبناء في المدارس التي تُدرّس عقائد منحرفة
السؤال: حول الاجتهاد والتقليد، فأنا اعتقد أنّه الأجدر والأبرء للذمّة ما لو بقي كل إنسان على تقليد نفسه. وسؤالي أنّه وردت أحاديث (من كان صائناً لنفسه)، ما مدى صحّة هذا الحديث سنداً؟ وكذلك الحديث الثاني: (وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلي رواة حديثنا؛ فإنّهم حجّتي عليكم).
الأحكام الشرعية | تنفيذ قوانين الجمهورية الإسلامية؛ من مصاديق الأمر بالمعروف
من أي منظور يعالج الإسلام "المسائل الاقتصادية"؟
السٶال/ السلام عليكم جاء في سورة المعارج، آية 19، صفحة 569
(( إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً ))
كيف أن الله يخلق الانسان هلوعا يمنع اذا جاءه الخير ويجزع اذا مسه الشر
ثم يطالبه بعدم الجزع ويطالبه بالعطاء . فهل يمكن للانسان ان يغير صفة تكوينية اوجدها فيها الله؟ وما الحكمة في خلقه بهذه الصفة؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل