
لماذا يركّز الشيطان على المؤمنين؟ وما حدود قدرته عليهم؟
إن مواجهة أمواج الوساوس العاتية في طريق العبودية لطالما أثارت تساؤلات حول فلسفة الهجوم المركّز للشيطان. وتكشف كلمة الإمام الباقر (ع) لزرارة، التي تحدّث فيها

إن مواجهة أمواج الوساوس العاتية في طريق العبودية لطالما أثارت تساؤلات حول فلسفة الهجوم المركّز للشيطان. وتكشف كلمة الإمام الباقر (ع) لزرارة، التي تحدّث فيها

إن القلق بشأن نقص «الحياء» ليس علامة على انعدام الأخلاق، بل هو دليل على سلامة الضمير والإيمان. ولتقوية هذه الصفة، ينبغي الابتعاد عن الوقوع في

من المنظور الديني، يكمن النجاح الحقيقي في السموّ المعنوي وعبودية الله تعالى، لا في المؤشرات المادية والظاهرية التي، خلافًا للتصور الشائع، لا تصلح وحدها معيارًا

هل يعني التوكل التخلي عن السعي وترك كل شيء لله تعالى؟ هذا اعتقاد شائع، للأسف، لدى بعض الناس؛ لكن في منطق الإسلام، لا يتعارض التوكل

يتطلب الحد من الآثار الضارة للبيئة في تربية الأبناء مقاربة متعددة الجوانب، تشمل إصلاح البيئة، وتعزيز القدرات الداخلية لدى الطفل، والإشراف المنسق على تفاعلاته ووسائل

في منظومة معارف أهل البيت عليهم السلام، يُعرَّف الاتصال المستمر بالذكر الإلهي بأنه السبيل الوحيد للحفاظ على طهارة القلب والتحصّن من وساوس الشيطان. فالإنسان الذي

هل يصح أن الروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام أوصت بالمشاركة في اجتماعات أهل السنة وصلاة الجماعة معهم؟ في روايات أهل البيت عليهم السلام،

قد يكون المزاح مع المقدسات باعثاً على الفرح أحياناً، إلا أنه ينبغي أن يكون بعيداً عن الإهانة وإثارة الشبهات؛ لأن المزاح حتى لو خلا من

في ضوء مجموعة من الروايات، تحثّ رواية «كُونُوا لَنَا زَيْناً وَلَا تَكُونُوا عَلَيْنَا شَيْناً» الشيعة على حُسن التعامل والحفاظ على حرمة أهل البيت (عليهم السلام).

التوبة والشفاعة وعواقب المعصية في ضوء تعاليم أهل البيت (عليهم السلام) إن الأمل برحمة الله وشفاعته ليس مبرراً لارتكاب الذنوب؛ فالذنب يلوّث الروح ويحرم الإنسان
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل