سورة النمل، آية 47، صفحة 381
قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَ بِمَنْ مَعَكَ قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ
ماذا تقصد الآية ب ” طائركم عند الله “

الجواب:

التطير يعني التشاٸم.
أي تشأمنا بك وبمن معك ممن آمن بك ولزمك لما ان قيامك بالدعوة وإيمانهم بك قارن ما ابتلينا به من المحن والبلايا فلسنا نؤمن بك.

للمشاركة:

روابط ذات صلة

من هو "مؤمن آل فرعون" المذكور في القرآن؟
سؤال: يُتداول أحيانًا أنّه عند ظهور الإمام المهديّ (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) سيأمر بهدم بعض المساجد؛ فهل هذا القول صحيح؟ وهل المقصود مساجد معيّنة ومحدودة؟ وما الأساس أو العلّة في صدور مثل هذا الإجراء أصلًا؟
تأثر فقهاء الإمامية في تبويب الفقه بالتأليف السني؟
سُبُل الإمام الصادق عليه السلام في هداية المجتمع الشيعي نحو إحياء ذكر نهضة الإمام الحسين عليه السلام ورسالتها
إذا كان القرآن «تبيانًا لكل شيء»، فلماذا لا ترد فيه أسماء أشياء كثيرة؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل