السؤال/ هل صحيح ان جبرائيل عليه السلام قال في يوم معركة أحد لا فتى إلا علي لا سيف إلا ذو الفقار؟

الجواب:
نعم ورد هذا حيث فر الجمع وتركوا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في المعركة وحيدا، فقد أخرج الطبري في تاريخه ج 3 ص 17 عن أبي رافع قال: لما قتل علي بن أبي طالب (يوم أحد) أصحاب الألوية أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله جماعة من مشركي قريش فقال لعلي: إحمل عليهم. فحمل عليهم ففرق جمعهم, وقتل عمرو بن عبد الله الجمحي.

قال: ثم أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله جماعة من مشركي قريش فقال لعلي: احمل عليهم. فحمل عليهم ففرق جماعتهم وقتل شيبة بن مالك.

فقال جبريل: يا رسول الله إن هذا للمواساة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه مني وأنا منه.

فقال جبريل: وأنا منكما. قال فسمعوا صوتا: لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي

وأخرجه أحمد بن حنبل في الفضايل عن ابن عباس, وابن هشام في سيرته ج3 ص 52 عن ابن أبي نجيح, والخثعمي في (الروض الأنف 2 ص 143), وابن أبي الحديد في (شرح النهج 1 ص 9) وقال: إنه المشهور المروي, وفي ج 2 ص 236 وقال: إن رسول الله قال: هذا صوت جبريل, وج‍ 3 ص 281, والخوارزمي في (المناقب ص 104) عن محمد بن إسحاق بن يسار قال: هاجت ريح في ذلك اليوم فسمع مناد يقول

لا سيف إلا ذو الفقار *** ولا فتى إلا علي
فإذا ندبتم هالكا *** فابكوا الوفي أخا الوفي

وروى الحموي نحوه في فرايده في الباب التاسع والأربعين, وروى بإسناده من طرق شتى عن الحافظ البيهقي إلى علي عليه السلام قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وآله فقال: إن صنما في اليمن مغفرا في حديد فابعث إليه فادققه وخذ الحديد قال: فدعاني وبعثني إليه فدققت الصنم وأخذت الحديد فجئت به إلى رسول الله فاستنصرت منه سيفين فسمى واحدا ذا الفقار, والآخر مجذما, فقلد رسول الله ذا الفقار, وأعطاني مجذما ثم أعطاني بعد ذا الفقار, ورآني رسول الله وأنا أقاتل دونه يوم أحد فقال: لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي

وفي تذكرة سبط ابن الجوزي ص 16: ذكر أحمد في الفضايل أيضا، إنهم سمعوا تكبيرا من السماء في ذلك اليوم (يوم خيبر) وقائلا يقول: لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال: نلتقي أحيانًا بأشخاص يقومون بالكثير من أعمال الخير؛ يبنون المستشفيات، يشيّدون المدارس، يساعدون المحتاجين، ثم يقولون: «أنا أؤمن بالله وحده، ولا أؤمن بالنبي ولا بأهل البيت.» بل وربما يقول بعضهم: «أنا أصلًا لا أؤمن بالدين، وكل ما أفعله بدافع الإنسانيّة فقط.» ويُطرح هنا السؤال: هل يكون مصير مثل هذا الإنسان حسنًا في النهاية؟
السؤال: كيف يردّ القرآن على حجج منكري البعث والمعاد؟
هل صحیح ما یقولون أن الإمام الحجة (عج) یقوم بالفرس والسیف، أرجو توضیح ذلك؟ وکیف یمکنه الوقوف أمام الطیارات وباقي المعدات الحربیة المتطورة؟
السؤال: إذا كان من المقرَّر أن يُنسخ حكمٌ من أحكام القرآن الكريم، فلماذا نزل ابتداءً بصيغة آية قرآنية؟ وإذا كان حكمه قد رُفع لاحقاً، فما العلّة في بقائه ضمن النص القرآني وعدم حذفه؟ ثم ما الأساس والمسوِّغ لتلاوة الآيات المنسوخة أصلاً؟ ولماذا، على الرغم من وقوع النسخ، ما تزال الآيات المنسوخة باقية في القرآن الكريم وتُتلى؟
السؤال: هل كان النبي صلى الله عليه وآله يقرأ ويكتب قبل البعثة وبعدها؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل