آية الله خاتمي: حقيقة التقريب هي أن الوحدة تكون في مواجهة عدوّ الإسلام

بحسب تقرير وكالة أنباء الحوزة، ألقى آية الله السيد أحمد خاتمي، عضو جماعة مدرّسي الحوزة العلمية في قم، كلمةً في الدرس الأخلاقي الذي أُقيم ليلة ميلاد السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها في مدرسة دارالشفاء العليا، تحدّث فيها عن مكانة أهل البيت عليهم السلام، وضرورة ارتباط الطلاب بهم والتوسّل بهذه الحجج الإلهية، إضافةً إلى أهمية التقريب بين المذاهب. وفيما يلي نصّ حديثه:

لديّ في ما يتعلق بدروس الأخلاق خاطرتان أراهما مناسبتين لطرحِهما في هذا الجمع:

كان آية الله العظمى الميرزا هاشم آملي -الذي كنت أحضر درسه- قد قال لي: كنا نحضر أنا وآية الله العظمى محسن الحكيم درس المرحوم آقا ضياء، أحد كبار علماء النجف. وكان المرحوم الميرزا هاشم من المقرّبين جداً للآقا ضياء. وبعد فترة لاحظتُ أن السيد محسن لم يعد يحضر الدرس! فقلت له: لماذا لا تأتي إلى الدرس؟ فقال: في نفس وقت درس آقا ضياء بدأ درس أخلاق جديد، وأنا أرى أن درس الأخلاق هذا أكثر لزوماً لي، ولذلك سأحضره. كان المرحوم آية الله العظمى الحكيم آيةً في الإخلاص.

الخاطرةُ الأخرى هي أنّني في سنة ۱۳۶۴ (1985م)، كنتُ أدرّس كتاب معالم أصول الفقه. وفي ذلك الوقت، كانت رئاسة الحوزة العلمية بيد آية الله العظمى فاضل اللنکراني. وقد بعث رسالةً مفادها أنّ الإمام الخميني (قده) لديه خطاب، ولذلك يجب أن تجتمعوا جميعاً -أنتم أساتذة الحوزة- في مدرسة الإمام (قده).

رسالة من الإمام الخميني (قده) إلى أساتذة الحوزة

اجتمعنا في مدرسة الإمام. فقال آية الله العظمى فاضل: «أنا حامل رسالة الإمام. ورسالة الإمام هي أن يقوم جميع أساتذة الحوزة، من البداية إلى النهاية، بتبيين الأحاديث الأخلاقية لمدة عشر إلى خمس عشرة دقيقة مرة واحدة في الأسبوع». وهذا الأمر ـ كما قيل ـ ضرورة لا شكّ فيها.

ولديّ اقتراح بشأن طريقة تقديم دروس الأخلاق. اقتراحي هو أن تكون هذه الدروس تطبيقية؛ أي يقوم معاون التهذيب في كل مرحلة بتقييم ما هي الآفات الموجودة. فعلى سبيل المثال: إذا أردت أن أقدّم بعض التنبيهات في مجلس ما، يجب أولاً أن يُقال: إنّ الآفة هي الميل إلى التوظيف. أحياناً تضغط الزوجة، وأحياناً يصرّ والد الزوجة أو والدتها، وفي النهاية يصل الشخص إلى نتيجة مفادها: «يجب أن أؤمّن لنفسي عملاً ثابتاً». ولا شك أنّ النظام الإسلامي نظامٌ مشرّف، وخدمةُ هذا النظام تُعدّ فخراً كبيراً؛ ولكن إذا أصبح هذا هو المسار العام، فهو آفة.

في جلسات الأخلاق يجب أن نبحث عن معالجة الآفات

أحد أهمّ طرق المعالجة هو هذه الجلسات الأخلاقية التي تُقام في المدارس. فكلّ مدرسة لها وضعها الخاص. ففي مدرسةٍ ما، قد يكون كسل الطلاب هو الآفة الأساسية؛ وعندها ينبغي للأستاذ أن يوجّه موضوع الدرس الأخلاقي حول محور الكسل.وفي مدرسة أخرى قد يكون «الوسواس» هو الآفة الأساسية؛ وفي هذه الحالة يجب أن يكون هذا هو موضوع النقاش. ورغم أنّ ترك اختيار الموضوع للمحاضر نفسه أمرٌ مفيد، إلا أنّ الخطة التي أقدّمها هي خطة قابلة للتنفيذ وذات طابع عملي.

التوسّل بأهل البيت (ع) هو منهج كبار علماء الحوزة

كان ما سبق بمثابة مقدّمة، أمّا ما أودّ عرضه في هذه الأيام -بمناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء (س)- فهو نتيجة دراسة قمتُ بها في سيرة كبار العلماء. وفي هذه الدراسة، كتبتُ عوامل نجاحهم، وكان من أهمّها: التوسّل بأهل البيت عليهم السلام. وفي هذا السياق، سأعرض أمامكم عدّة نماذج.

أولاً: معرفة أهل البيت (ع) تعني أن نعرفهم كما هم في الواقع. وحقيقتهم أنّهم وإن كانوا بشراً، إلّا أنّهم ليسوا بشراً عاديين أبداً. بعض التيارات المنحرفة تقدّم أهل البيت (ع) على أنهم أشخاصٌ عاديون. بعض الانحرافات التي تُلاحظ اليوم في كلمات بعض الأشخاص -الذين لا يملكون أي معرفة حقيقية بأهل البيت (ع)- هي أنّهم يقدّمون أهل البيت (ع) على أنهم أشخاصٌ عاديون. وهذا جهلٌ واسعٌ وخطير.

كيف نعرف أهل البيت (ع)؟

1. الأئمّة هم خلفاء الله تعالى.

2. وهم خلفاء النبي (ص).

3. وهم أولو الأمر.

4. وهم أهل الذكر.

5. وهم حفظة الدين.

6. وهم بابُ الله.

7. وهم أركان الأرض.

8. وهم معادن الرسالة.

هذه الصفات هي التي يجب أن تحكم نظرتنا إلى أهل البيت (ع). أمّا الذين لا يملكون مدخلاً صحيحاً لمعرفة أهل البيت (ع)، فحين يتكلّمون يتصوّرون الإمام المعصوم (ع) مثل أيّ بشر عادي. وقد ظهرت في بعض الكلمات انحرافات، حتى إنّ ابن تيمية الخبيث -الذي كان دائماً رايةً ضدّ أهل البيت (ع)- لم يُنقل عنه مثل هذا الكلام. لذلك أمتنع عن تكرار تلك العبارات المنحرفة.

كلّنا علينا حقوق تجاه أهل البيت (ع)

الأمر الثاني: إنّ لأهل البيت (ع) حقوقاً علينا، ونحن مكلّفون بأداء هذه الحقوق.

1. المودّة في القربى: لدينا في هذا المجال ستّ وعشرون رواية تقول: «أجر رسالتي هو المودّة في القربى». والدموع التي تُذرف في الأيام الفاطمية وغيرها، هي في الحقيقة مصداقٌ لهذه المودّة. هذه الدموع الطاهرة الخالصة لا تسيل إلا عندما يحترق القلب. وهي تحمل رسالة مفادها: إنّ الإمام المعصوم (ع) محبوبٌ إلى درجةٍ يعجز أي قلم عن وصفها، ولا يستطيع أي لسان التعبير عنها.

2. التمسّك بأهل البيت (ع): في كتاب كفاية الأثر، الصفحة 220، رُوي عن رسول الله (ص):«مَن تَمَسَّكَ بِعِترَتي مِن بَعدي كانَ مِنَ الفائِزين.» والفوز يعني الربح والنجاح. أي: مَن أراد أن يكون رابحاً وناجحاً في حياته، فعليه بالتمسّك بأهل البيت (ع). وفي هذا الباب 20 رواية.

3. الولاية: يقول النبي (ص): «من كنتُ مولاه فهذا عليٌّ مولاه». وهذه الولاية من الحقوق الأساسية والواقعية لأهل البيت (ع) على الناس.

4. تقديم أهل البيت (ع): ورد في رواية: «لا يُقاسُ بنا أحدٌ». أي: لا تقيسوا أحداً بنا. ولدينا حول هذا المعنى ثمان روايات.

5. الاقتداء بأهل البيت (ع): أي التمسّك بهم وجعلهم قُدوة وأسوة.

6. إكرام أهل البيت (ع): يقول رسول الله (ص): «أيها الناس، عظّموا أهل بيتي في حياتي ومن بعدي، وأكرموهم وفضّلوهم.»أي: اجعلوهم في موضع التعظيم، وفضّلوهم على غيرهم.

7. الصلاة على محمد وآل محمد. معجزة من الصلاة على محمد وآل محمد: نقل المرحوم آية الله الشهيد مدني أن المرحوم آخوند ملا علي معصومي همدان، الذي كان زميل درس الإمام الخميني (قده)، روى القصة التالية: «تأتي إليّ مجموعات كثيرة للزيارة، وتقدّم هدايا جميلة، لكنني لم أسأل يوماً عن مصدرها، حتى لا يُجبروا على إهدائي شيئاً. ولكن في يوم جاء وفد وجلبوا عطراً فريداً انتشر في أنفي، عطراً رائعاً لم أشم مثل رائحته من قبل. في تلك اللحظة لم أستطع التحمل وسألت: من أين حصلتم على هذا العطر؟ أشار الجميع إلى رجل عجوز. فسأله ملا علي: من أين اشتريت هذا العطر؟ فقال: لم أشتريه، أنا أصلي كثيراً على محمد وآل محمد، وفي يوم رأيت النبي (ص) في المنام وقبّل شفتي، ومنذ ذلك اليوم، لم أحضر أي مجلس إلا وشممت هذا العطر». هذه القصة تُظهر حق الذكر وحق التقدير لأهل البيت (ع).

احتفلوا بميلاد السيدة فاطمة الزهراء (س) باسمها الشريف، وكل ما تستطيعون لتكريمها. وإذا كانت هناك فتاة في البيت، سمّوها باسم فاطمة (س)، فهذا يعزّز حبّها في القلوب. هذه الأمور، خاصة لمن هم خطباء أو وعّاظ أو مسؤولو المجالس، مهمة جداً وراسخة، لأن لديهم وصولاً إلى المناسبات والفعاليات العامة ويجب عليهم نقل هذه النقاط في مثل هذه الفرص.

تشبيهات النبي (ص) لأهل البيت (ع)

النبي الكريم صلّى الله عليه وآله ذكر 5 تشبيهات لأهل البيت (ع) في الروايات:

1. مثل سفينة نوح (ع):في بحار الأنوار، ج23، ص105: قال أبو ذر وهو ممسك بباب الكعبة: «من عرفني فقد عرفني ومن أنكرني فأنا أبو ذر، سمعت النبي يقول: إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق.»

كل وجودي يتوافق مع هذه الرواية: من ركب هذه السفينة ينجو وينجح. وفي نقلي عن المرحوم الحق‌شناس والمرحوم شاه‌آبادي، في الاستخارة بعصمة فاطمة (س) يقولون: «من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق.»

2. مثل باب حطة لبني إسرائيل: باب حطة كان الباب الذي يعبر منه بني إسرائيل فتُغفر ذنوبهم. في بحار الأنوار، ج30، ص40، قال النبي: «إنما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل، من دخل غُفر له.» أي: أهل البيت (ع) مثل هذا الباب، من دخله غُفر له.

3. مثل بيت الله الحرام: ورد عن رسول الله (ص) لعلي بن أبي طالب (ع): «مثلكم يا علي مثل بيت الله الحرام، من دخله كان آمناً، ومن أحبكم وآلَكم كان آمناً من عذاب النار، ومن أبغضكم أُلقي في النار. يا علي، ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً.» وفي سؤال لأحد الصحابة عن سبب عدم أخذ علي (ع) حقه، أجابت فاطمة الزهراء (س): «مثل الإمام مثل الكعبة، إذ تُؤتى ولا تأتي، الناس يجب أن يأتوا إلى الكعبة.»

4. مثل نجوم السماء:في خطبة 63 من نهج البلاغة، يقول أمير المؤمنين (ع): «مثل آل محمد كمثل نجوم السماء، إذا طلعت نجمة تلتها نجمة أخرى.» السماء لا تخلو أبداً من النجوم. اليوم أيضاً، عين العالم مضيئة بنور وجود الإمام الحجة عجل الله فرجه.

5. مثل الرأس في الجسم:في أمالي الشيخ الطوسي، ص483: «اجعلوا أهل بيتي منكم مكان الرأس في الجسم ومكان العينين في الرأس، فإن الجسم لا يهتدي إلا بالرأس، والرأس لا يهتدي إلا بالعينين.»مكان الرأس في الجسم هو القيادة؛ إذا انفصل الرأس عن الجسم، فلا قيمة للجسم.

خطر التيارات المنحرفة في تقريب المذاهب

ما يُقال أحياناً هذه الأيام عن السيدة صديقة الطاهرة (س) كان باطلاً تماماً وعديم الأساس، ولا علاقة له بالحقيقة، وهو من الأمور التي قد تقود تقريب المذاهب إلى الانحراف.

معنى “التقريب”: هو العيش السلمي بين الشيعة وأهل السنة، وهذا النهج ليس جديداً بل هو خطّ أهل البيت (ع) على مرّ التاريخ. في كتاب الأصول الكافي، في الباب الأخير عن الإيمان والكفر، توجد عدة روايات تأمرنا بالعيش السلمي مع أهل السنة. أحد المواضيع التي يُستغلّها البعض هو الخلاف. وبحسب هذه الروايات، يجب أن يكون خطّنا في مسألة التقريب مطابقاً لخط أهل البيت عليهم السلام.

الهدف الأساسي للتقريب: الوحدة في مواجهة العدو خمس أصابع اليد الواحدة تكون متباعدة في الظروف العادية، لكن عند هجوم العدو، تلتصق ببعضها وتتحول إلى “قبضة”. هذه القبضة هي قبضة العالم الإسلامي ضد الاستكبار. وهذا الخط هو خطّ أهل البيت (ع) وخطّ النظام الإسلامي معاً.

من المهم الإشارة إلى أن التقريب لا يعني إخفاء الحقائق، بل عرض الحقائق بشكل صحيح وعلمي يعزز التقريب. وشهادة السيدة فاطمة الزهراء (س) حقيقة يجب ألا تُخفى.

عرض الحقائق بشكل صحيح يعزز التقريب

كتب الشهيد مطهري مقالاً بعنوان دور الغدير في الوحدة الإسلامية، حيث ذكر أنّ الغدير له أعلى دور في الوحدة لأنه نُقل بشكل موثّق.

ومصائب السيدة صديقة الطاهرة (س) المذكورة في المصادر، كلها مستندة إلى كتب أهل السنة.

تأكيد أهل البيت (ع) على شهادة السيدة زهرا (س)

ليست شهادتها من تأويلنا وحدنا، بل قال الإمام الكاظم (ع): في كتاب الكافي، في باب مولد موسى بن جعفر، صريحاً: “كانت فاطمة صديقة شهيدة.”

عرض بعض الكتب المفيدة عن السيدة زهرا (س)

1. الحجّة القراء في شهادة الزهراء — تأليف آية الله العظمى سبحاني: يحتوي على 30 سنداً، جميعها من مصادر أهل السنة، ولا يعود أي منها للمراجع الشيعية.

2. ظلامة الزهراء في النصوص والآثار — موثق من مصادر أهل السنة.

3. مأساة الزهراء (جزآن) — تأليف العلامة السيد جعفر مرتضى، وهو مجتهد تاريخي. في هذين الجزأين، تم توثيق كل المصائب التي وقعت على السيدة زهرا (س) واحداً واحداً وبالسند.

كل من وصل إلى مرتبة في الحوزة كان بمحبة أهل البيت (ع)، كل من بلغ مكانة في الحوزة، كان ذلك فقط بمحبة وتمسّك بأهل البيت (ع). وإليكم بعض الأسماء العظيمة:

الإمام الخميني (قده): بلا شك، لعب أعظم دور في إحياء الإسلام. المرحوم آية الله العظمى الأراكي كان أكبر من الإمام بعشر سنوات، وقد قرأ بعض تفسير الصافي بحضور الإمام. وعند لقاء الإمام، كان يقول: «السلام عليك يا مجدد الإسلام». كل ما كان يملكه الإمام كان من أهل البيت (ع).

أبرز أعمال الإمام (قده):

1. أقام في النجف لمدة 15 سنة، ولم يترك زيارة الليل أبداً. في يوم الانقلاب 28 مرداد، إذ لم يستطع الذهاب إلى الحرم، وقف على سطح البيت وقرأ الزيارة أمام الضريح.

2. خلال تلك السنوات الخمس عشرة، كان يقف ساعة يومياً بعد أذان المغرب في الحرم ويقرأ زيارة الجامعة الكبرى.

3. في أيام الزيارات الخاصة، كان ينتقل من النجف إلى كربلاء لزيارة سيد الشهداء (ع).

4. أثناء تدريسه في مسجد محمدية (الذي أصبح اليوم جزءاً من رواق الحرم المعصومي)، كان دائماً بعد درسه يزور السيدة فاطمة المعصومة (س).

5. أحد المقربين من الإمام يروي أنه في أيام عاشوراء في باريس، قال له الإمام: «غداً اقرأ روضة حضرت أبا الفضل العباس (ع) أمام الكاميرات».

مقام القائد والروضات السنوية:

إقامة عزاء الحسين (ع) لمدة 5 أيام، إقامة عزاء فاطمة الزهراء (س) لمدة 5 أيام كل عام. وقد قال قائد الثورة: «أنا أستمدّ حلّ مشكلات البلاد من روضة فاطمية عند السيدة الزهراء (س)».

المرحوم آية الله العظمى الشيخ عبدالكريم الحائري كان يأمر بأن تُقرأ المراثي قبل كل درس.

العلامة الأميني: كان عاشقا ومتيّما بأهل البيت (ع).

العلامة الطباطبائي: كان يفطر يومياً بعد وضع يده على ضريح السيدة المعصومة (س).

الملا صدرا: حين يواجه مشاكل علمية في بلدة “كهك”، كان يلجأ إلى حرم السيدة المعصومة (س) ويحل مشاكله بالزيارة..

والخلاصة: علينا أن نتذكّر جميعًا: لا تتركوا التوسّل.

فالمدينة الوحيدة التي تُقام فيها، في كل مناسبة، عشراتُ مجالس العزاء والولادة هي قم؛ فاحرصوا على حضور هذه المجالس. وأسأل الله أن يوفّقنا لإدراك سرّ هذه البركات، وأن نبقى ملازمين لأهل البيت(ع) ما دام بنا العمر.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


للمشاركة:

روابط ذات صلة

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل