ما هي الأديان الإبراهيمية وغير الإبراهيمية؟

الأديان الإبراهيمية

يُطلَق مصطلح «الأديان الإبراهيمية» على الديانات الثلاث الكبرى: اليهودية والمسيحية والإسلام؛ وذلك لأنّ هذه الديانات ترى في النبيّ إبراهيم عليه السلام نموذجًا أعلى ومرجعًا روحيًا أصيلاً في تراثها الديني.

فاليهود يعتقدون أنّ إبراهيم هو الجدّ الأعلى لبني إسرائيل، بينما يرى المسلمون أنّه من خلال ابنه إسماعيل عليه السلام يُعَدّ الجدَّ الأكبر للعرب.

وتشترك هذه الديانات الثلاث في منظومة واسعة من العقائد، أبرزها: الإيمان بالله الواحد، الإيمان بالوحي، النبوّة، وجود كتاب مقدّس، والإيمان بالمعاد.يعتمد اليهود على التوراة، ويستند المسيحيون إلى العهدين القديم والجديد، بينما يعتمد المسلمون على القرآن الكريم؛ وكلّ ديانة منها تتناول نقدًا أو تقييمًا للكتب المقدّسة لدى الديانتين الأخريين.

وفي الأدبيات العلميّة، تُعرَف هذه الديانات أيضًا بتعابير مثل: الأديان التوحيدية، الأديان الوحيانية، الأديان السامية، كما يُطلِق عليها العلّامة الطباطبائي تسمية «الأديان النبوية».

الأديان غير الإبراهيميّة

أمّا «الأديان غير الإبراهيميّة» فهي طيف واسع من التقاليد والأنظمة الدينيّة التي لا تمتلك جذورًا تمتدّ إلى النبيّ إبراهيم عليه السلام. وتشمل هذه الديانات مجموعة كبيرة من الموروثات الروحية والطقسية، مثل: الهندوسية، البوذية، الطاوية، الكونفوشيوسية وغيرها.

ولكلٍّ من هذه الديانات نسقٌ مستقلّ من التصوّرات الفلسفية، والأساطير، والممارسات الروحية، وقد أسهمت إسهامًا عميقًا في تشكيل البنى الثقافية والحضارية للشعوب الآسيوية والشرقية عبر التاريخ.

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال: لماذا تُمطر بلاد الكفّار بغزارة، بينما بلاد المسلمين تعاني الجفاف
السؤال: ما مبرّرات استمرار الحاجة إلى الدين في ظل تطوّر العلوم الحديثة؟
السؤال: ما الحاجة التي كانت لدى الله سبحانه وتعالى لخلق الإنسان؟
إذا لم یمکننا طلب العفو والرضی من الناس، فهل هناك دعاء لطلب المغفرة لهم؟ في هذه الحالة، أرجو منکم ذکر ذلك الدعاء.
السؤال: إذا كان جميع البشر يمتلكون الفطرة التوحيدية، والأنبياء دائمًا يدعون الناس إلى توحيد الله، فلماذا انحرفت أمم كثيرة في التاريخ، مثل الفرس القدماء أو الهندوس، إلى الشرك وتعدد الآلهة؟ أليس هذا التصرّف متناقضًا مع ذلك الادعاء الديني؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل