أشار رئيس المركز العالي للقرآن والعترة بوزارة الثقافة الايرانية “الشيخ حميد رضا أرباب سليماني” إلى أن الإساءة للقرآن والمساجد خلال أعمال الشغب الأخيرة في إیران نتجت عن جهل العدو بموقعهما مؤكداً بأن حرق المصحف الشريف سيعزّز نشر القرآن الكريم في المجتمع.
وأشار إلى ذلك، رئيس المركز العالي للقرآن الكريم والعترة الطاهرة بوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في إیران حجة الإسلام والمسلمين “الشیخ حمید رضا أرباب سليماني”، في حديث خاص لوكالة “إكنا” للأنباء القرآنية الدولية، معتبراً أن الإساءة للمساجد والبقاع المتبرکة خلال أعمال الشغب الأخيرة في إیران نشأت من جهل الأعداء بأهمية المساجد وهذه الأماكن المقدسة وموقعها”.
وأضاف: “إن المساجد تعرضت إلى العديد من الهجمات على مرّ التأريخ. منذ عصر الرسول الأعظم (ص) حيث كان البعض يضع في أذنه ما يمنعه من الاستماع للقرآن الكريم ولكن كما روي عن الإمام الرضا (ع) فإن القرآن الكريم كـ الشمس لا ينطفئ.”
وأشار إلى هناك إحصائيات مثيرة للاهتمام حول نشر القرآن الكريم في بعض الدول الأوروبية والغربية، قائلاً: “إن الإساءة إلى المصحف الشريف تتسبب في انتشاره بين الناس أكثر من غيره من الكتب. ولا شك أن ظاهرة حرق المصحف في إيران ستمهد الطريق لمزيد من نشر كلمة الوحي، وقد أثبتت التجربة أنه مهما بلغت الإساءة إلى القرآن والمسجد باعتبارهما منارات للنور والهداية، فلن يمسهما سوء”.
وأردف مبيناً: “إن سماحة قائد الثورة الإسلامية اعتبر المسجد قاعدة للقرآن الكريم وذلك انطلاقاً من وصف النبي (ص) للمساجد بأنها وضعت من أجل القرآن.”
وعبّر عن أمله في أن نشهد تراجع العدو وفشله الذريع، وخاطب المشاغبين قائلاً: “عليهم أن يعلموا بأن كل مواطن إيراني هو “اللواء سليماني” وإن الشعب نزل إلى الميدان وإن حركة الشعب لن تترك العدو.”





