الأحكام الشرعية | المطالبة بحصة الإرث بعد الهبة

السؤال: وهبني أحد إخوتي حصته من الإرث برضاه وطيب نفسه، ولكن بعد مضي مدة، وقبل أن يتم تقسيم الإرث رسمياً بين الورثة، تراجع عن هبته تلك؛ فما هو الحكم الشرعي في هذه المسألة؟


الجواب: إذا رجع الواهب عن هبته قبل تسليم الحصة الإرثية إليكم (أي قبل حصول القبض)، فرجوعه صحيح، ولا حق لكم فيما كان قد وهبه لكم. أما إذا حصل الرجوع بعد أن قبضتم الحصة وتسلّمتموها، فلا أثر لرجوعه حينئذٍ، وليس له حق فيما وهبه لكم.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

سؤال: يُتداول أحيانًا أنّه عند ظهور الإمام المهديّ (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) سيأمر بهدم بعض المساجد؛ فهل هذا القول صحيح؟ وهل المقصود مساجد معيّنة ومحدودة؟ وما الأساس أو العلّة في صدور مثل هذا الإجراء أصلًا؟
السؤال: إذا كان من المقرَّر أن يُنسخ حكمٌ من أحكام القرآن الكريم، فلماذا نزل ابتداءً بصيغة آية قرآنية؟ وإذا كان حكمه قد رُفع لاحقاً، فما العلّة في بقائه ضمن النص القرآني وعدم حذفه؟ ثم ما الأساس والمسوِّغ لتلاوة الآيات المنسوخة أصلاً؟ ولماذا، على الرغم من وقوع النسخ، ما تزال الآيات المنسوخة باقية في القرآن الكريم وتُتلى؟
هل توجد أدلة عقلية على الشفاعة ؟
السؤال: نلتقي أحيانًا بأشخاص يقومون بالكثير من أعمال الخير؛ يبنون المستشفيات، يشيّدون المدارس، يساعدون المحتاجين، ثم يقولون: «أنا أؤمن بالله وحده، ولا أؤمن بالنبي ولا بأهل البيت.» بل وربما يقول بعضهم: «أنا أصلًا لا أؤمن بالدين، وكل ما أفعله بدافع الإنسانيّة فقط.» ويُطرح هنا السؤال: هل يكون مصير مثل هذا الإنسان حسنًا في النهاية؟
هل كان لـ«بساط» سليمان (ع) حقيقة تاريخية؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل