أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن إيران تمثل درّة التاج في العالم، مشيرًا إلى أنها ستواصل مسيرتها، وهي قادرة على هزيمة أميركا والكيان الإسرائيلي، مستندةً إلى ثباتها وإمكاناتها وإرادة شعبها.
وتوجه الأمين العام بالتهنئة بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الاسلامية إلى الشعب الإيراني وقيادته وجميع العاملين في الجمهورية الإسلامية، لافتاً إلى أهمية هذه المناسبة في دعم مسيرة المنطقة وقضاياها المصيرية.
وشدد الشيخ قاسم على أن استمرار المواجهة مع القوى الأجنبية، خصوصاً الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، يعتمد على الثبات الداخلي وإمكانات الشعوب، مؤكداً أن إيران ومحور المقاومة ماضون في تحقيق أهدافهم رغم الظروف الراهنة.
نواجه هيمنة أميركية تتجاوز حدود العالم
وأشار الشيخ قاسم إلى أن الاعتداءات على المنزلين في كفرتبنيت وعين قانا تهدف لضرب البيئة المحلية ودفع الناس للاستسلام، مؤكداً أن مواجهة العدو يجب أن تتم بمقدار الدفاع المتاح، والاستمرار في قول «لا» وعدم التنازل عنه.
وشدد على أن الاستهداف الإسرائيلي لا يخص حزباً أو طائفة أو منطقة معينة، بل هو لجميع اللبنانيين، داعياً الجميع للتصدي للعدوان، وموجهاً انتقادات لمن يقف مع العدو تحت أي ذريعة، قائلاً: «من يدافع عن أميركا وإسرائيل على حساب أبناء وطنه يتصرف ضد موقعه الوطني».
وأكد أن الحوار والمناقشة حول كيفية صد العدوان هو أمر وطني شامل، وأن أي محاولة لتسهيل أدوات العدو في الداخل يجب أن تُرفض وعدم تكرار التجارب السابقة الفاشلة والمخزية.
وأشار الشيخ قاسم إلى أن لبنان لم يعد مطالباً بأي شيء، بل المطلوب هو الضغط على العدو الأميركي والإسرائيلي لتنفيذ الاتفاق ووقف العدوان، مطالباً المسؤولين اللبنانيين بشرح الموقف بوضوح وأنهم لا يستطيعون الضغط على أبناء وطنهم الذين قدموا الكثير من تضحيات.
كما أشاد بدور سيد شهداء الأمة الذي يُعد رمزاً عالمياً للعطاء والتضحية، معتبراً أن قناعة حزب الله كحزب للإمام المهدي «عج» تمنحه قوة الاستمرار والانتصار في مواجهة الأعداء.
الشأن الداخلي والدولة
ودعا النواب والمخلصين إلى إقرار الموازنة لتفادي الانهيار الاقتصادي، مشيراً إلى أن المقاومة وأنصارها يُحسب لهم السيادة والتحرير، بينما بعض من يدّعون السيادة يُحركهم الوصاية الأميركية ولا يضغطون لإدانة “إسرائيل” وتحقيق الالتفاف الوطني.
وشدد على دعم الانتخابات بالقانون المعتمد، داعياً الأطراف الداخلية لتعديل اتجاههم بما يخدم الوطن والسيادة، والعمل على أربعة عناوين وطنية رئيسية: إيقاف العدوان، انسحاب العدو، الإفراج عن الأسرى، وإعادة الإعمار، معتبراً أن من يلتزم بها يسجل نفسه في سجل الوطنية.
تأسيس المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم
وأشار إلى أن الإيمان بظهور الإمام المهدي يمنح عزيمة وقوة، ويُعطي دفعاً نحو المواجهة والانتصار على الأعداء، مؤكداً أن التربية الوطنية والإسلامية هي أساس نجاح هذه المؤسسة في بناء جيل قادر على المسؤولية الوطنية.





