تحذير سماحة القائد المعظّم بشأن إسقاط علامات الظهور

الحوزة / للأسف، يُعدّ انتشارُ محاولات الإسقاط العامّي وغير المستند لعلامات الظهور من أخطر التحدّيات الجادّة في ملفّ المهدوية؛ وهو توجّه انحرافي كان عبر التاريخ أرضيّةً لظهور المدّعين الكاذبين، وأسهم في تهميش الحقيقة الأصيلة لمفهوم الانتظار.

وأفادت وكالة أنباء الحوزة أنّها تستعرض مقتطفًا من كلمات سماحة القائد المعظّم حول مسألة إسقاط علامات الظهور، التي ألقاها في جمعٍ من المتخصّصين في شؤون المهدوية.

إسقاط علامات الظهور؛ نعم أم لا؟

من أعظم الأخطار في موضوع المهدوية الانجرارُ إلى أعمالٍ عامّية وجهلٍ، غير موثّقة، قائمة على الخيالات والأوهام؛ إذ إنّ هذا المسار يهيّئ الأرضية لظهور المدّعين الكاذبين، ويُبعد الناس عن الحقيقة الواقعية للانتظار.

وعبر التاريخ، وُجد أشخاص أسقطوا بعض علامات الظهور على أنفسهم أو على غيرهم؛ وكلّ هذه المحاولات باطلةٌ ومنحرفة، لأنّ جزءًا من الروايات المتعلّقة بعلامات الظهور غيرُ قابلٍ للاعتماد وهو ضعيف السند، وحتى الروايات المعتبرة منها لا يمكن إسقاطها بسهولة وبصورة جازمة.

إنّ مثل هذه الطروحات الخاطئة والمنحرفة تؤدّي إلى بقاء الحقيقة الجوهرية للمهدوية والانتظار في دائرة الإهمال، ولذلك ينبغي التحذير الشديد من الأعمال والإشاعات العامّية، واجتنابها بكلّ حزم.

(9 يوليو / تموز 2011م)

للإستماع إى المقطع الصوتي لسماحة القائد يرجى الضغط على هذا الرابط https://media.hawzahnews.com/d/2026/02/05/0/3024148.mp3?ts=1770294226000

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل