
التاسع من ربيع الأول؛ يوم البيعة / ما مسؤوليات المنتظر الحقيقي للإمام المهدي (عج) في عصر الغيبة؟
يمثّل التاسع من ربيع الأول فرصة لإعادة التفكير في علاقتنا بإمام العصر (عج)، فهو يوم لتجديد بيعة واعية تبدأ بالمعرفة والمحبة، وتمتد إلى الطاعة وتحمل

يمثّل التاسع من ربيع الأول فرصة لإعادة التفكير في علاقتنا بإمام العصر (عج)، فهو يوم لتجديد بيعة واعية تبدأ بالمعرفة والمحبة، وتمتد إلى الطاعة وتحمل

ذكر الباحث الايراني في مجال المهدوية “الشيخ علي رضا يوسفي راستكو” أن الزيارة الأربعينية هي القوة الناعمة للعالم الإسلامي في بناء الدولة المهدوية، وقال: “لقد

صرّح المتحدّث باسم مقرّ “البلاغ المبين” المعنيّ بالحرب الهجينة التابع للحوزات العلميّة الإيرانيّة، أنّ البيان الاستراتيجيّ الأخير لآية اللّه عليرضا الأعرافيّ، مدير الحوزاتِ العلميّة الإيرانيّة،

تُعدّ السلوكيات المقدسة حجر الزاوية في ثبات القدم على الصعيد الاعتقادي والعاطفي والسلوكي. فبوجود هذه القيم الراسخة، لا يمكن للعدو أن يُسقط الأمة، حتى لو

تُعد وسائل الإعلام من أكثر الأدوات تأثيراً في عالم اليوم؛ فهي بالإضافة إلى وظيفتها المباشرة في التأثير على الأفراد، يمكنها أيضاً التأثير في الثقافة والأعراف

نحو المجتمع الفاضل إن الاعتقاد بالمنقذ من بين الموضوعات التي تشكل محل اتفاق واشتراك بين الأديان الإبراهيمية وغير الإبراهيمية. الأزمات والمشاق التي لا تطاق والتي

الحوزة / للأسف، يُعدّ انتشارُ محاولات الإسقاط العامّي وغير المستند لعلامات الظهور من أخطر التحدّيات الجادّة في ملفّ المهدوية؛ وهو توجّه انحرافي كان عبر التاريخ

وكالة أنباء الحوزة | استطاع الفكر الشيعي، عبر ترسيخ شعائر كبرى كذكرى “النصف من شعبان” ومسيرة “الأربعين”، أن يبعث برسالة حية إلى العالم تُعلن استمرارية

أكّد سماحة آية اللّه مكارم الشيرازيّ أنّ فكرة المهدويّة وضرورة الحاجة إلى المنجي تمثّلان استمرارًا لمقام الإمامة ولزوم وجود الإمام في المجتمع البشريّ، مشدّدًا على

أصدر قسم النشر والإعلام في المركز الوطني الإيراني للإجابة عن الأسئلة الدينية أحدث أعماله بعنوان «العالم بعد الظهور». وبحسب ما أفادت به وكالة أنباء الحوزة،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل