
نحو مجتمع مثالي: مباحثُ مهدويّة | الغربُ والمهدويّة / القسم الأول
إنّ التلازم بين ظهور المنقذ وبين مؤشّراتٍ من قبيل انتشار العدل، ومناهضة الظلم، وغيرها، قد أدّى إلى أن يبقى الإنسان ـ على اختلاف أديانه ومذاهبه

إنّ التلازم بين ظهور المنقذ وبين مؤشّراتٍ من قبيل انتشار العدل، ومناهضة الظلم، وغيرها، قد أدّى إلى أن يبقى الإنسان ـ على اختلاف أديانه ومذاهبه

أكد رئيس مؤسسة الإمام الخميني (رضوان الله عليه) على ضرورة العناية العميقة والاستراتيجية بالمعارف المهدوية، مشددًا على أن ربط قضية المهدوية بالنظام والثورة الإسلامية يُعدّ

أشارت الأكاديمية والباحثة الايرانية في الشؤون الدينية “مريم بورحسيني” إلى أن المهدوية حقيقة حيّة في حياة المؤمنين، قائلة: “إن الانتظار لايعني فقط الترقب السلبي، بل

أكد سماحة آية الله مكارم الشيرازي أن بعض المستشرقين يصرون على أن الإيمان بوجود مصلح عالمي كبير هو مجرد رد فعل على الوضع المضطرب للمسلمين

أشار النائب الثقافي لمؤسسة “الإمامة” العالمية إلى أهمية إدارة المجتمع الشيعي في فترة الغيبة: “لم تتح للإمام الجواد (ع) فرصة التواصل المباشر مع الشيعة بسبب

أعلن رئيس الممثلية الإقلیمية لجامعة “المصطفى(ص)” العالمية في تركيا وقبرص عن تنظيم دورة الكترونية لاعداد وتأهيل مدرّبي المهدوية في تركيا. وأعلن عن ذلك، رئيس الممثلية

روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “القائم من وُلدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي وشمائله شمائلي وسنَّته سنَّتي، يقيم النَّاس على ملَّتي وشريعتي
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل