علم النبي صلى الله عليه وآله بالغيب

السؤال:

هل كان للنبيّ علمٌ بالغيب؟ فإن كان كذلك، فلماذا لم يكن يعمل دائماً على وفق هذا العلم؟ وإن لم يكن له علمٌ بالغيب، فكيف كان يُخبر عن وقائع مستقبليّة، كشهادة الإمام الحسين عليه السلام؟

الجواب:

تُعدّ مسألة علم النبيّ بالغيب من المسائل الجوهريّة في مباحث علم الكلام والمعارف الإسلاميّة؛ إذ يُطرح السؤال: هل كان النبيّ صلّى الله عليه وآله عالماً بجميع الأمور الغيبيّة أم لا؟ فإن قيل بالإثبات، لزم الاستفهام عن سرّ عدم جريان عمله دائماً على طبق ذلك العلم. وإن قيل بالنفي، فكيف يُفسَّر إخباره الدقيق عن حوادث مستقبليّة، كشهادة الإمام الحسين عليه السلام، أو غيرها من الوقائع التي تحقّقت كما أخبر؟

وللإجابة عن هذا الإشكال، لا بدّ أوّلاً من تحرير محلّ النزاع ببيان معنى «الغيب» وسعة دائرته، ثمّ التفريق بين العلم المطلق المختصّ بذات الحقّ سبحانه، وبين العلم بالغيب الحاصل بإذنٍ إلهيّ، وبيان سبل نيل العلم اللدُنّي، وحدود الإفادة العمليّة منه في ساحة التشريع والتدبير.

إنّ استقراء النصوص القرآنيّة والروايات الواردة يُثبت أنّ علم النبيّ بالغيب أمرٌ ثابتٌ في الجملة، غير أنّه علمٌ تابعٌ لمشيئة الله تعالى وحكمته، وليس استقلاليّاً ولا مطلقاً، كما أنّ لاستعماله في مقام العمل قيوداً تقتضيها سنن الابتلاء وإقامة الحجّة وجريان الأمور على مجاريها الطبيعيّة. وفيما يلي بيان ذلك ضمن نقاط:

النقطة الأولى: معنى العلم بالأمور الغيبيّة

إنّ لفظ «الغيب» يقابل «الشهادة» ـ أي ما هو ظاهرٌ مشهود ـ، وهو في اللغة ما كان مستوراً محجوباً عن الإدراك الحسّي. وأمّا في الاصطلاح، فيُطلق على كلّ ما خرج عن نطاق الحسّ والإدراك المباشر للإنسان.

والغيب على أقسام، منها:

ما هو خارجٌ عن متناول الحسّ بطبيعته، كالعلم بعالم الآخرة، وأحوال القيامة، وسائر العوالم الغيبيّة التي لا سبيل للحسّ إليها.

وما يمكن في حدّ نفسه أن يُدرَك حسّاً، غير أنّه غائبٌ عن الإنسان لكونه خارجاً عن أفقه الزمانيّ أو المكانيّ، كالأحداث المستقبليّة التي لم تقع بعد، أو الوقائع الماضية التي لم يشهدها، ولا يتيسّر له الاطّلاع عليها بالطرق العاديّة في ظرفه الحاضر. (1)

النقطة الثانية: علم الله بالأمور الغيبية

لا ريب أنّ الله تعالى عالمٌ بكلّ شيء، بما في ذلك الأمور الغيبية، ولا يخرج شيء عن دائرة علمه:

«وَهُوَ … عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ.» (2)

وفي شأن العلم بالغيب، ثمة آيات صريحة تفيد أنّه لا عالم بالغيب إلا الله، ولا يطلع عليه سواه؛ ففي القرآن الكريم، يُعلن عن لسان النبيّ صلى الله عليه وآله:

«لَا أَقُولُ لَكُمْ خَزَائِنَ اللّهِ عِندِي وَمَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ.» (3)

وأو في آيات أخرى:

«مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ لَيْسَتْ إِلَّا لِلّهِ وَمَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ.» (4)

النقطة الثالثة: علم الآخرين بالأمور الغيبية

غير أنّ القرآن لم يحصر العلم بالغيب بالله تعالى وحده، بل أشار أيضاً إلى أنّ بعض الآخرين يُمنَحون علماً بالغيب بإذن الله. فمثلاً، في سورة الجن:

«عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُعْلِمُ أَحَدًا سِرَّ غَيْبِهِ إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنَ الرُّسُلِ …» (5)

ففي هذه الآية، يكون الأنبياء عالِمين بالغيب لأنهم نالوا الوحي بإذن الله، ومن خلاله يتوصلون إلى علوم تتجاوز حدود العلوم العادية.

ولا يختصّ العلم بالغيب بالأنبياء وحدهم، بل بعض أولياء الله أيضاً نالوا من هذا العلم بفضل الإذن الإلهي. فمثلاً: سارة زوجة إبراهيم عليه السلام، مع أنّها لم تكن نبياً ولا إماماً، علمت من الملائكة بما سيأتي في المستقبل وحصلت على بشرى بالولد. (6)

وكذلك أم موسى عليه السلام، علمت بالغيب بإذن الله، فهداها الله بالوحي والإلهام. (7)

وأيضاً مريم أم عيسى عليه السلام، علمت بالغيب عن طريق تمثل الملاك لها بالحقائق المستقبلية. (8)

هذه الأمثلة تُظهر أنّ العلم بالغيب ممكن بإذن الله، وليس مقصوراً على الأنبياء وحدهم.

النقطة الرابعة: الانتفاع بالعلوم الغيبية بإذن الله

وبالتالي، مع أنّ القرآن يثبت أنّ العلم بالغيب أصلاً مختصّ بالله تعالى، إلا أنّ بعض الآخرين، من الأنبياء وغيرهم، يمكن أن ينالوا هذا العلم بإذن الله. فلا أحد قادر على معرفة الغيب بشكل مستقلّ ومن دون إذن إلهي، والله وحده مطلقٌ في هذا المجال وغنيّ عن ذلك. وعندما يمتنع النبيّ أو غيره أحياناً عن الكلام عن الغيب أو ينفيه، المراد بذلك أنّ العلم الغيبي المطلق والمستقلّ يخصّ الله وحده؛ ومن ثم، فإن أي علم بالغيب عند الآخرين يكون خاضعاً لإذن الله ومشيئته، وامتداده وحدوده مرتبطة بحكمة الله وإرادته. (9)

النقطة الخامسة: طرق الانتفاع بالعلوم الغيبية

وبناءً على ذلك، يمكن للعبد أن ينال علم الغيب بإذن الله. ويُسمّى هذا النوع من العلم، الذي يُنقَل مباشرة من الله دون وساطة إنسان أو ملك، «العلم اللدني». يقول الله تعالى في هذا الخصوص: «مِن لَدُنَّا عِلماً» (10)، أي علماً يتلقّاه أهل القرب مباشرة من تعليم وإلهام الله، من غير استدلال عقلي أو دليل نقلي.

ويُعدّ العلم اللدني إدراك معاني وكلمات الله بلا وساطة البشر، ويُنال بثلاثة طرق: «الوحي، والإلهام، والفراسة». (11) ومن ثم، العلم بالغيب لا يختصّ بالأنبياء وحدهم، بل يمكن للآخرين أن ينتفعوا به بإذن الله؛ كما ذكرنا سابقاً، فبعض أصحاب العلم بالغيب لم يكونوا أنبياءً ولا أئمة.

النقطة السادسة: مدى علم الآخرين بالأمور الغيبية

واحدة من القضايا العريقة والمهمة لدى العلماء المسلمين هي مسألة «مدى علم الغيب». فالإجماع قائم على أنّ الله تعالى عالم بكل الغيب مطلقاً بلا حدّ، وعلمه لا يعتمد على إذن أحد ولا يحدّه شيء. أما محلّ النقاش، فهو مقدار ومدى علم الآخرين بالأمور الغيبية، وبالأخصّ النبيّ والإمام.

وبعد أن علمنا أنّ بعض العباد الخاصين ينالون علم الغيب بإذن الله، يبرز السؤال: هل يكون هذا العلم مطلقاً بلا حدود، أم له قيود وحدود؟ وإذا كان محدوداً، فما هي طبيعة هذه الحدود وأين تقع؟

هذه المسألة تتعلق بعلم الغيب لدى النبيّ والإمام، وقد اكتسبت أهمية خاصة، وأدت إلى ظهور رأيين عند فقهاء ومفكّري الشيعة:

الرأي الأوّل: يرى أنّ النبيّ والإمام ينالون بإذن الله علماً مطلقاً بلا حدود في الأمور الغيبية.

الرأي الثاني: يرى أنّ هذا العلم محدود، ولا يجوز إطلاقه على نحو مطلق. بحسب هذا الرأي، ينال النبيّ والإمام العلم بالغيب متى شاءوا بإذن الله، ولكن قد تكون هناك حالات لا يرغبون فيها بالعلم، أو يرغبون فيه والله لا يأذن لهم لحكمة معينة، فيحجب العلم ويُؤخّر نفعه. (12)

النقطة السابعة: علم الغيب لدى النبي صلى الله عليه وآله

ومع ذلك، بغضّ النظر عن الخلاف حول إطلاق العلم بالغيب أو محدوديته، لا ريب أنّ النبيّ والإمام كانوا يمتلكون نوعاً من العلم بالغيب، وقد وردت العديد من الروايات في هذا الصدد، سواء في المصادر الشيعية أو المصادر السنية. وبالنظر إلى مضمون السؤال حول علم الغيب لدى النبي صلى الله عليه وآله، نورد فيما يلي بعض الأمثلة على هذه الروايات، التي تظهر أنّه بالإضافة إلى الوحي النبوي المنعكس في القرآن الكريم، كان للنبي صلى الله عليه وآله علم غيبي آخر:

يروي أبو سعيد الخدري أنّه في يومٍ ما كنّا في حضرة رسول الله صلى الله عليه وآله وكان مشغولاً بتقسيم بعض الغنائم الحربية. حينئذ، تقدّم ذو الخويصرة، رجل من قبيلة بني تميم، وقال بجسارة: “يا رسول الله، اجعل العدل!” فقال النبي صلى الله عليه وآله:

«وَيْلٌ لَكَ! إِنْ لَمْ أَقُمِ العَدْلَ، فَمَنْ يَعْدِلُ؟ إِنْ لَمْ أَحْقِقِ العَدْلَ، فَبِلا رَيْبٍ أَنَا ضَالٌّ وَخَاسِر.»

حينها قال عمر بن الخطاب: “يا رسول الله، دعنا نقتله.” فقال النبي صلى الله عليه وآله:

«دَعْهُ؛ هذا الرجل سيكون له أتباع لا يساوي صلاتك وصومك شيئاً أمام صلاتهم وصومهم. يقرأون القرآن، ولكن لا يخرج من حلوقهم؛ يخرجون من الدين كما يُطلَق السهم من القوس.» (13)

وهذا الشخص وأتباعه عرفوا لاحقاً بـ”الخوارج”، وكانت نهاية ما سبق أن نبأ بها النبي صلى الله عليه وآله كما توقع. (14)

كان النبي صلى الله عليه وآله في رحلة، فإذا برياح شديدة جداً تهبّ فجأة. فقال النبي صلى الله عليه وآله:

«هذه الريح قد نزلت بسبب موت أحد المنافقين.»

ويذكر الراوي أنّه عندما رجعوا إلى المدينة، تبين أنّ أحد المنافقين المعروفين قد فارق الحياة. (15)

روى أبو هريرة أنّ النبي صلى الله عليه وآله، في اليوم الذي توفي فيه نجاشي، أعلن نبأ وفاته، ثم خرج مع الناس إلى المصلى، صفّهم وأمّهم في الصلاة وأعلن التكبير عليه أربع تكبيرات. (16)

النقطة الثامنة: حدود استخدام العلوم الغيبية

إحدى المسائل المهمة في نقاش علم الغيب هي: هل كان النبيّ أو الإمام يعمل دائماً وفق علم الغيب في جميع شؤون حياتهم، مستخدماً هذا العلم في اتخاذ القرارات ونقل الأحكام إلى الناس، أم أنّهم مأمورون أن يعيشوا كغيرهم من البشر، راضين بالتقديرات الإلهية القطعية، ويستفيدون من علم الغيب في مواضع خاصة فقط؟ ويرى معظم الباحثين أنّ النبيّ والإمام لم يستخدموا علم الغيب في حياتهم الشخصية والاجتماعية بشكل دائم. ولتوضيح هذا الرأي، قُدّمت عدة أسباب وتحليلات، أهمها ما يلي:

بحسب رأيٍ أول، فإنّ علم الغيب لدى النبيّ أو الإمام ليس بالضرورة تفصيليّاً. فقد يكونون على علم بحدوث واقعة مستقبلية، ولكنهم لا يعرفون تفاصيل الزمن والمكان أو كيفية وقوعها. على سبيل المثال، قد يعلمون بشهادتهم أو شهادة آخرين عبر العلم اللدني، لكنهم لا يعلمون بالضبط من سيكون الفاعل، أو متى وكيف ستقع الواقعة؛ أو قد يعرفون الشخص المسؤول عن الشهادة، لكن الزمان والطريقة تظل مجهولة لهم. ومن الواضح أنّ هذا الرأي لا يطلق علم الغيب لديهم مطلقاً، بل يعتبره محدوداً. (17)

رأي آخر يقوم على اعتبار علم الغيب تفصيلياً. من هذا المنظور، كان النبيّ والإمام يمتلكون علماً تفصيليّاً بالغيب، ولم يكن هناك شيء مستور عليهم في هذا المجال، بحيث كانوا يعلمون مثلاً متى بالضبط سيقعون في الشهادة. ولكن، لأنهم مأمورون من الله لأداء واجبهم، فقد ساروا في طريقهم ووافقوا على هذا التضحية عن وعيٍ وإرادة. ويمكن تشبيه هذا الوضع بالمجاهدين الذين، مع علمهم باحتمال أو حتى يقين الشهادة، يبقون في ساحة المعركة حفاظاً على الجبهة، وامتثالاً للأوامر، أو لتحقيق أهداف أعظم، وينالون الشهادة في النهاية. (18)

تحليل آخر يؤكد أنّه حتى لو كان النبيّ والإمام يمتلكان علماً تفصيلياً بالغيب، فإنّ هذا العلم لا يُعدّ مصدر حكم عملي لهم، لأن التكليف الإلهي في مجال العمل يقوم على «ظواهر الأمور» والاسباب العادية، وليس على معلومات غير معتادة أو غيبية. ومن هذا المنظور، لا يلعب علم الغيب دوراً في تحديد الواجب العملي، إلا إذا أمر الله تعالى صراحة بالعمل وفق ذلك العلم؛ ومن ثم، كان النبيّ والإمام في مقام الفعل واتخاذ القرار، مأمورين بالتصرف وفق العلم الظاهر وقواعد الحياة الإنسانية المتعارف عليها، لا بناءً على معرفة خاصة لا يطلع عليها الآخرون. (19)

أخيراً، كان على النبيّ والإمام أن يتصرفوا في حياتهم الفردية والاجتماعية بطريقة تجعلهم نموذجاً عملياً يُقتدى به للناس. لذلك، حتى افتراض العمل الدائم وفق علم الغيب يتعارض مع فلسفة كونهم قدوة؛ لأن القدوة حينها تكون مفهومة ومتبعة عندما يكون سلوك المعصوم في إطار العقل العرفي، والتجربة البشرية، والإمكانات المعتادة للبشر قابلاً للفهم والاقتداء. أما حياة تُبنى قراراتها على معلومات غيبية، فستكون غير قابلة للاقتداء بها من قبل عامة الناس. (20)

الخلاصة:

استناداً إلى النصوص الدينية والتاريخية، كان للنبيّ صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام علم بالغيب، غير أنّ مقدار هذا العلم ومداه محل خلاف بين العلماء. فبعضهم يرى أنّهم نالوا بإذن الله علماً بالغيب مطلقاً وتفصيلياً، بحيث لا تخفى عنهم أي واقعة. أما فريق آخر فيعتبر هذا العلم محدوداً، بحيث كان النبيّ والإمام يعلمون بالمستقبل في حالات خاصة وبحكمة إلهية.

حتى لو كان لديهم علم تفصيلي، لم يكن العمل على أساسه دائماً واجباً، لأن حياتهم كانت يجب أن تكون نموذجاً عملياً يُقتدى به للناس. وتظهر التقارير التاريخية، مثل تنبؤ النبي صلى الله عليه وآله بوفاة نجاشي أو شهادات المنافقين، أنّ النبيّ كان فعلاً يمتلك علم الغيب، لكن استخدام هذا العلم العملي كان خاضعاً للحكمة الإلهية والمصالح الربانية، وللقيود الاجتماعية والتربوية.


الحواشي:

  1. فاطمي، معصومة، التفسير المقارن للآيات المتعلقة بعلم الغيب، الفصلية المتخصصة في البحوث القرآنية والحديثية، ربيع وصيف 1398 هـ ش، العدد 1، ص 10.
  2. سورة الأنعام، الآية 73.
  3. سورة الأنعام، الآية 50: «قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ.»
  4. سورة الأنعام، الآية 59: «وَعِنْدَهُ مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ.»
  5. سورة الجن، الآيتان 26-27: «عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلَّا مَنْ ارْتَضَى مِنَ الرُّسُلِ …»
  6. سورة هود، الآيات 71-73: «وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ …»
  7. سورة القصص، الآية 7: «وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَ …»
  8. سورة مريم، الآيات 17-21: «فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا …»
  9. للمزيد من القراءة: نيّري، عصمت، دراسة تفسيرية حول حصر وشمول علم الغيب لدى الأنبياء، الفصلية لدراسات التفسير، صيف 1396 هـ ش، العدد 30، ص 79-90.
  10. سورة الكهف، الآية 65: «فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا.»
  11. سجّادي، جعفر، معجم المعارف الإسلامية، طهران، منشورات جامعة طهران، 1373 هـ ش، ج 2، ص 1336.
  12. للمزيد من القراءة: نادم، محمد حسن، علم الغيب لدى النبيّ والإمام من منظور المتكلمين والفلاسفة، الفصلية لدراسات الإمامة، 1391 هـ ش، العدد 6، ص 147-164؛ مروي، أحمد وسيد حسن مصطفوي، الأدلّة العقلية والنقلية لعلم الغيب لدى الأئمة المعصومين، مجلة قبسات، 1391 هـ ش، العدد 63، ص 5-36؛ شريعتی، غلام محمد، علم الأئمة بالغيب من منظور القرآن مع التركيز على رؤية العلامة الطباطبائي، مجلة قرآن شناخت، 1394 هـ ش، العدد 1، ص 27-48.
  13. «بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقسم قسماً إذ أتاه ذو الخويصره وهو رجل من بني تميم فقال: يا رسول الله أعدل! …» المجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، 1403 هـ ش، ج 33، ص 335.
  14. شهبازي، أكبر وآخرون، مجال علم الغيب لدى النبيّ وأهل البيت من منظور الروايات، البحوث الحديثية-الكلامية، 1403 هـ ش، العدد 1، ص 102-103.
  15. «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، قال: فهبّت ريح شديدة، فقال: “هذه لموت منافق”، قال: فلما قدمنا المدينة إذا هو قد مات منافق عظيم من عظماء المنافقين»؛ أحمد بن حنبل، مسند الإمام أحمد بن حنبل، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1421 ق، ج 22، ص 276.
  16. «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصفّ بهم، وكبّر عليه أربع تكبيرات»؛ البخاري، محمد، صحيح البخاري، بيروت، دار طوق النجاة، 1422 ق، ج 2، ص 89.
  17. للمزيد من القراءة: مفيد، محمد بن محمد بن نعمان، المسائل الكبرى، قم، المؤتمر العالمي للشيخ المفيد، 1413 ق، ص 69-72؛ حلي، حسن بن يوسف، أجوبة المسائل المهنية، قم، منشورات خيام، 1401 ق، ص 148.
  18. للمزيد من القراءة: مفيد، محمد بن محمد بن نعمان، المسائل الكبرى، قم، المؤتمر العالمي للشيخ المفيد، 1413 ق، ص 69-72؛ حلي، حسن بن يوسف، أجوبة المسائل المهنية، قم، منشورات خيام، 1401 ق، ص 148.
  19. للمزيد من القراءة: رباني جيلبايگاني، علي ومحسن رباني زاده، علم الإمام بالشهادة وشبهة تعارضه مع العصمة، الفصلية للكلام الإسلامي، تموز 1398 هـ ش، العدد 110، ص 105-112.
  20. للمزيد من القراءة: رباني جيلبايگاني، علي ومحسن رباني زاده، علم الإمام بالشهادة وشبهة تعارضه مع العصمة، الفصلية للكلام الإسلامي، تموز 1398 هـ ش، العدد 110، ص 105-112.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال: لماذا يُعَدّ دينُ الإسلام الدّينَ الأكمل؟ وهل كانت الأديان السّابقة ناقصة؟
السؤال: كيف نجمع بين هاتين الروايتين: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما أنا بشر مثلكم أتزوج فيكم، وأزوجكم إلا فاطمة فإن تزويجها نزل من السماء. والرواية الثانية: عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : وإن الله عز وجل ما تولى تزويج أحد من خلقه إلا تزويج حواء من آدم، وزينب من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفاطمة من علي (عليهما السلام) ؟
الأحكام الشرعيّة | دفع الكفّارة إلى الأقارب المحتاجين
السٶال: ما هو تفسير قول الإمام الرضا "عليه السلام" لمّا سُئل عن المشيئة، قال -: المشيئة : الاهتمام بالشيء، والإرادة: اتمام ذلك الشيء ؟
السؤال: ما هو سبب وجوب الصلاة على محمد وآل محمد في التشهد؟ ما هي الرواية الصحيحة السند التي تدل على ذلك؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل