الأحكام الشرعية | هل يجوز للشخص العاصي أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؟

أجاب قائد الثورة الإسلامية على استفتاء حول «الأمر بالمعروف من قبل الشخص العاصي».

وفقًا لوكالة أنباء حوزة، فقد أجاب حضرة آية الله خامنئي على استفتاء حول «الأمر بالمعروف من قبل الشخص العاصي»، ويُقدّم هذا الجواب للمهتمين.

الأمر بالمعروف من قبل الشخص العاصي

السؤال:
هل للشخص الذي لا يلتزم بتعاليم الدين أو يرتكب المعاصي، حق أو واجب في أمر الآخرين بالمعروف ونهيهم عن المنكر؟ أم أن كونه عاصيًا يسقط عنه هذا الواجب؟

الجواب:
في مسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ليس من الشروط أن يكون الآمر أو الناهي ملتزمًا بما يأمر به أو مبتعدًا عما ينهى عنه. بمعنى آخر، الأمر والنهي على الشخص العاصي واجب، ولا يجوز له أن يتبرأ من هذا الواجب العظيم بحجة ارتكابه للمعاصي.
(السبب في النقد والذم الشديد في المصادر الدينية للأشخاص الذين لا يلتزمون ويأمرون الآخرين بالالتزام، أو الذين يذنبون وينهون الآخرين عن المعاصي، هو أنهم لم يؤدوا واجبهم بأنفسهم، وليس بسبب قيامهم بالأمر والنهي).

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

لماذا لُقّب الإمام الجواد عليه السلام بأكثر مواليد الأئمة الأطهار عليهم السلام بركة؟
السؤال: لماذا يُعَدّ دينُ الإسلام الدّينَ الأكمل؟ وهل كانت الأديان السّابقة ناقصة؟
السؤال/ هل صحيح ان جبرائيل عليه السلام قال في يوم معركة أحد لا فتى إلا علي لا سيف إلا ذو الفقار؟
السؤال: يقول صديقي إن الزهد يؤدّي إلى التخلّف الاجتماعي والاقتصادي؛ فهل هذا الكلام صحيح؟
السؤال: إذا كان من المقرَّر أن يُنسخ حكمٌ من أحكام القرآن الكريم، فلماذا نزل ابتداءً بصيغة آية قرآنية؟ وإذا كان حكمه قد رُفع لاحقاً، فما العلّة في بقائه ضمن النص القرآني وعدم حذفه؟ ثم ما الأساس والمسوِّغ لتلاوة الآيات المنسوخة أصلاً؟ ولماذا، على الرغم من وقوع النسخ، ما تزال الآيات المنسوخة باقية في القرآن الكريم وتُتلى؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل