أحكام شرعية| كيف يصوم مرضى العام الماضي؟

الأشخاص الذين لم يتمكّنوا من صيام شهر رمضان في العام الماضي، ومنهم المرضى، ينقسمون إلى ثلاث فئات:


الفئة الأولى:

الأشخاص الذين لا يتمكّنون من قضاء الصوم إلى شهر رمضان من هذا العام، ويُعدّ مرضهم ـ اصطلاحًا ـ مرضًا دائمًا.

فهؤلاء يسقط عنهم قضاء الصوم، ويجب عليهم عن كلّ يوم مدٌّ من الطعام، أي ما يعادل ٧٥٠ غرامًا من القمح أو الدقيق أو الخبز أو الأرزّ أو التمر، يُعطى للفقير.

وقد يكون الشخص مريضًا عشر سنوات أو خمس سنوات أو أكثر أو أقلّ، ثمّ يُشفى بعد ذلك. فمنذ زمان الشفاء، أي إذا كان مريضًا إلى شهر رمضان سنة2025م، ثمّ شُفي قبل شهر رمضان سنة 2026م، ففي هذه الحالة يعمل بوظيفته الشرعيّة ويصوم.


الفئة الثانية:

الأشخاص الذين مرضوا عدّة أيّام في شهر رمضان من العام الماضي ثمّ شُفوا بعد ذلك.

فهؤلاء وظيفتهم قضاء الصوم فقط. فإن لم يقضوا الصيام في وقته، وجب عليهم ـ إضافةً إلى القضاء ـ أن يدفعوا مدًّا من الطعام عن كلّ يوم بعنوان كفّارة التأخير.


الفئة الثالثة:

الأشخاص الذين كانوا مرضى ثمّ شُفوا، وكان لديهم القدرة على قضاء الصوم، لكنّهم لم يقضوه، ثمّ ابتُلوا لاحقًا بمرضٍ لا يتمكّنون معه من القضاء.

فهؤلاء يجب عليهم دفع مدٍّ من الطعام عن كلّ يوم، وأن يوصوا بأن يُقضى عنهم الصوم بعد وفاتهم.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال لماذا يُشار إلى الله في القرآن الكريم بضمير التذكير «هو»؟
السٶال: دار نقاش بين بعض المؤمنين مفاده ان احد المؤمنين ذهب للعمره واستظل في النهار ويمتنع عن دفع الكفارة لقوله ان بعض الاحكام لا توافق العقل وكذلك في الامتناع عن شم العطور في الحج وفي نفس الوقت اذا صادف ان هناك روائح كريهة فلابد من عدم تغطية الانف..الخ وحسب قوله كل ما خالف عقلي لن أمتثل إليه كون الدين دين العقل، نحن بدورنا حاولنا اقناعه حسب علمنا فحبذا لو أعطيتمونا جوابا يرفع هذه الشبهات ويزيل هذا التعارض ان دين الله لا يصاب بالعقول وفي نفس الوقت نقول ان الدين دين العقل ؟
السؤال: يقول صديقي إن الزهد يؤدّي إلى التخلّف الاجتماعي والاقتصادي؛ فهل هذا الكلام صحيح؟
الأحكام الشرعيّة | المقدار المتعارف في نفقة الزوجة
ما هي الأديان الإبراهيمية وغير الإبراهيمية؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل