أحكام رمضان | ترك الصوم بنيّة السفر

أحد النقاط المهمة في موضوع السفر والصوم: من أراد السفر، يمكنه الانطلاق قبل أذان الظهر، ويأكل إذا اقتضت الحاجة، ثم يقضي هذا اليوم لاحقًا

وأشار آية الله العظمى السيد الخامنئي (دام ظله) وآية الله شبيري زنجاني إلى أنه إذا كان الشخص نوى السفر منذ الليلة السابقة، فلا مانع من السفر، بحيث يسافر ويفطر ويعود ثم يقضي ذلك اليوم بعد ذلك.

أما إذا لم يكن هناك نية مسبقة، وقرر أثناء النهار السفر، فينبغي احتياطًا أن يصوم ذلك اليوم ويقضيه لاحقًا.

لذلك، من أراد السفر، يمكنه النية من الليلة السابقة، أو الالتزام بالاحتياط المشار إليه، أو الرجوع في المسألة إلى من يجوز ذلك من الفقهاء.

*ترجمة وتهذيب مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال: كيف نجمع بين هاتين الروايتين: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما أنا بشر مثلكم أتزوج فيكم، وأزوجكم إلا فاطمة فإن تزويجها نزل من السماء. والرواية الثانية: عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : وإن الله عز وجل ما تولى تزويج أحد من خلقه إلا تزويج حواء من آدم، وزينب من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفاطمة من علي (عليهما السلام) ؟
ما ينبغي معرفته عن الحروف المقطعة في القرآن
أحكام رمضان | كفّارة الإفطار العمدي في الصوم
السؤال: هل هذه الآية توجب اليأس: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُون}؟ هل هذا استفهام استنكاري يستنكر فيه الخالق جلّ وعلا ما يتوهّمه البعض من غفران الذّنوب جميعها وجعل حياتهم سهلة لا نكد فيها؟.. فقد ارتكبتُ ما ارتكبتُ وتبتُ وحججتُ بيت اللّٰه الحرام، ومنذ ذلك الحين وأنا قد انتقلتُ إلى الضّفّة الأخرى البيضاء، وأعيش عالَماً مختلفاً عمّا كنتُ فيه.. ولكنْ قراءة هذه الآية يؤرقني ويعذّبني ويبكيني.. فهل أنا على صواب أم على خطأ؟..
أحكام شرعية | المعاملة والكسب عن طريق الكذب

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل