عندما سافر آية الله بروجردي (قده) إلى ينابيع المياه الحارة في محلات، قدم المساعدة للفقراء وقام بتقسيم لحوم الأغنام بينهم. وعندما أعدّوا له كبابًا من نفس اللحم، امتنع عن أكله وقال: «ليُوزَّع كله بين الفقراء».

ووفقًا لما نقلته وكالة أنباء الحوزة عن آية الله فاضل لنكراني عن والده الراحل:

كان آية الله بروجردي (قده) يعاني من ألم في ساقه، ولهذا السبب قام برحلتين إلى ينابيع محلات. وفي إحدى الرحلات، علم الناس في المنطقة ووصلوا لرؤيته.

ومن بين الحضور كان هناك عدد كبير من الفقراء الذين جاؤوا طالبين مساعدته. فأثناء تقديم المساعدة المالية لهم، أمر أيضًا بشراء عدة أغنام، وتقسيم لحومها بين الفقراء.

وبعد ذبح الأغنام وتوزيع اللحوم على الفقراء، خصّصوا نصف كيلو من اللحم ليُعد له وجبة كباب واحدة.

وعندما بُسطت السفرة، قدموا له اللبن والخيار، مع شيش كباب من نفس اللحم المعد خصيصًا له.

فسأل: «من أين هذا الكباب؟»

فأجابوه: «من نفس اللحم، لقد أعددنا لك قليلًا فقط.»

فقال: «لن آكل هذا الكباب، وزعوه بين الفقراء، فهم قد شمّوا رائحته».

فتناول هو اللبن والخيار فقط.

المصدر: زلال الحكمة؛ حياة وسلوك آية الله بروجردي، ص112.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل