
ما هي توصية الإمام الخامنئي فيما يتعلق بإقامة موائد الإفطار؟
في هذه المقتطفات يشير آية الله العظمى الإمام الخامنئي إلى ظاهرة خاطئة انتشرت مؤخراً في المجتمعات الإسلامية أثناء إقامة موائد الإفطار الرمضانية ويوصي سماحته بانتهاج

في هذه المقتطفات يشير آية الله العظمى الإمام الخامنئي إلى ظاهرة خاطئة انتشرت مؤخراً في المجتمعات الإسلامية أثناء إقامة موائد الإفطار الرمضانية ويوصي سماحته بانتهاج

يرى الإمام السجاد عليه السلام في الدعاء الرابع والأربعين من الصحيفة أن شهر رمضان طريقٌ للوصول إلى الإحسان والشكر، وكان عليه السلام يُعظّم ذكر نعم

بعض الناس يطلبون العزّة في المتاع المادي والمنافسة مع الآخرين، لكن هذا ليس إلا «انتفاخ الشخصية». فالعزّة الحقيقية هي لله وحده: «مَن كانَ يُريدُ العِزَّةَ

الإنسان في هذه الدنيا طالب للتجدد والتنوع، ليزول عنه الملل ويزدهر قلبه. وقد خصّ الشارع الحكيم يوم الجمعة في الأسبوع وشهر رمضان في السنة لتجديد

عندما سافر آية الله بروجردي (قده) إلى ينابيع المياه الحارة في محلات، قدم المساعدة للفقراء وقام بتقسيم لحوم الأغنام بينهم. وعندما أعدّوا له كبابًا من

أشار المرحوم آية الله العظمى فاضل لنكراني في أحد دروسه الأخلاقية إلى موضوع «الموعظة في الجمع»، قال رحمه الله: قال الإمام الحسن العسكري عليه السلام:

يجب على الإنسان أن يرى أعماله في حضرة الله، وأن يبتعد عن الغيبة والافتراء، وأن يدخل شهر رمضان بقلب طاهر، ويكفّر عن ذنوبه السابقة ويتوب

لا تتفوّهوا بما لا نفع فيه لكم. فبعض الأسئلة ـ كأن يُسأل الإنسان في شهر رمضان: «هل أنت صائم أم لا؟» ـ سؤالٌ في غير

❇️ إنّ رسول الله (عليه آلاف التحية والثناء) حينما عرّف هذا الشهر بأنه «شَهْرُ الله»، ذكر له آداباً أيضاً، لكي يصل الإنسان من خلال العمل

يقبل شهرُ رمضان العظيم بجلَاله وهيبته؛ ومن مقتضيات استقباله أن نُطلق ما في القلوب من أحقادٍ وضغائن، وأن نُحلِّل الحقوق المترتّبة في ذممنا للآخرين، وأن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل