
درس في الأخلاق | إذا حفظنا حرمة الله، سنرى بركاتها في هذه الدنيا
لم يمنع الدين الإنسان من الانتفاع بالمباحات المشروعة؛ فالأكل والشرب والنظر والحركة ضمن إطار الحلال كلها مباحة. ولا يُستثنى إلا قيدٌ أساسي واحد، وهو اجتناب

لم يمنع الدين الإنسان من الانتفاع بالمباحات المشروعة؛ فالأكل والشرب والنظر والحركة ضمن إطار الحلال كلها مباحة. ولا يُستثنى إلا قيدٌ أساسي واحد، وهو اجتناب

إن التأثير العميق لقائد الثورة الشهيد في مختلف أبعاد الحياة الاجتماعية، سواء في العلم أو السياسة أو التربية الفردية، يتحقق في ظل التزامه القوي بالتعاليم

أشار المرحوم العلامة مصباح اليزدي في إحدى دروسه الأخلاقية إلى موضوع “الغيرة الإنسانية والعواطف والبصيرة”، وفيما يلي نص كلامه: قد يكون الإنسان حاضراً بجسده، لكن

تُعَدُّ صلة الرحم من أعظم القيم الأخلاقية والإنسانية التي حثّت عليها جميع الشرائع السماوية، وقد بلغ الاهتمام بها في الإسلام مبلغاً جعلها مقرونة بالإيمان بالله

في زمانٍ استنفدت فيه الضمائر الحية في العالم، وأضنتها مشاهدُ ركام المستشفيات وصراخ الأمهات في غزة، لم يبق أمام الباحث المنصف إلا أن يعود إلى

السؤال: هل للمثل القائل “عذر أقبح من ذنب” جذور في التعاليم الدينية؟ الجواب:يُستخدم مصطلح “عذر أقبح من ذنب” في الحالات التي يحاول فيها الأفراد تقديم

السؤال: أخي يعاني من مشاكل مع زوجته، أقول له: عاملها بالرفق واللين! فيجيب: وما الفائدة من ذلك؟ (ما هي آثار وفوائد المداراة؟) الجواب: الإنسان فطريًّا

مقدمة اللامبالاة بآلام الآخرين، وعدم الاكتراث لما يجري في المجتمع وفي جوارنا، هي من أسوأ الخصال، ومن أخطر الرذائل الأخلاقية والسلوكية. فقد عدّ المرحوم النراقي،

في زمن تستهدف فيه الاضطرابات الداخلية والهجمات الشيطانية المعقدة روح الإنسان، تبرز الحاجة إلى ملاذٍ آمن ودرعٍ حصين أكثر من أي وقت مضى. إن الصحيفة

حذّر حجة الإسلام طباطبائي نجاد من تطبيع الذنب في المجتمع، معتبراً أن الغفلة عن الذنب هي أعظم ضرر معنوي يواجه المجتمع اليوم. واستشهد بروايات أهل
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل