
وظيفة الإنسان تجاه الوالدين والجيل القادم / آية الله العظمى جوادي آملي
أشار سماحة آية الله جوادي آملي في بيانٍ له إلى «وظيفة الإنسان تجاه الماضي والمستقبل في بنيان الأسرة»، وذكر قائلاً: إنّ الأبناء الصالحين، كإسماعيل وإسحاق

أشار سماحة آية الله جوادي آملي في بيانٍ له إلى «وظيفة الإنسان تجاه الماضي والمستقبل في بنيان الأسرة»، وذكر قائلاً: إنّ الأبناء الصالحين، كإسماعيل وإسحاق

الجواب: لا بد لمن ينوى الهجرة والاغتراب إلى مثل هذه البلاد من أن يكون في أعلى درجات الحذر، لئلا يفقد ما عنده من مزايا القرب

العِلمُ نورٌ! هو شيءٌ إمّا أن يبقى معنا أو يتركنا…! هذه المَلَكات الإلهية في غاية الصفاء والقوّة؛ فإن لم تَرَنا أهلاً لها انصرفت بنفسها، وإن

إنّ أسمى المجالات التي ينبغي أن تصبّ عليها جهود التّعليم والتّعلّم وأفضلها هي العلوم المعنويّة الاسلاميّة، كعلم الأخلاق وتهذيب النّفس والسّير والسّلوك الى اللّٰه. رزقنا

جاء في الرّوايات عن الأئمّة المعصومين (سلام الله عليهم): «نيّة المؤمن خير من عمله»، و«أفضل الأعمال أحمزها». فالنّيّة هي روح العمل. ورغم أنّ كثيرًا من

يقول آية جوادي آملي دام ظله في حديثه حول كيفية وسوسة الشيطان: أين يظهر الشيطان؟ إنما تتولّد الشيطنة من المال الحرام، ومن النظرة المحرّمة، وما

إنّ من النتائج الكبيرة والثمار العظيمة لتحرّر الإنسان من عبودية النفس، الصّبر في البلايا والنوائب. فالإنسان إذا أصبح مقهوراً لهيمنة الشهوة والميول النفسية، كان رقّه

إن “المراء” هو عبارة عن انتقاص كلام الآخرين لكشف ما فيه من عيب ونقص ويقوم به الأشخاص لإثبات تفوقهم وبدافع التظاهر. من آفات اللسان التي
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل