بعض الناس يطلبون العزّة في المتاع المادي والمنافسة مع الآخرين، لكن هذا ليس إلا «انتفاخ الشخصية». فالعزّة الحقيقية هي لله وحده: «مَن كانَ يُريدُ العِزَّةَ فَلِلَّهِ العِزَّةُ جَميعاً».

وبحسب تقرير وكالة الحوزة، فقد أشار حجة الإسلام والمسلمین محسن عباسي ولدي في أحد مؤلفاته إلى موضوع «انتفاخ الشخصية»، قال:

بعض الناس يشعرون بالعظمة فقط بفضل ممتلكاتهم المادية مقارنة بالآخرين.

فهؤلاء يشعرون بالدونية أمام الطاولة البسيطة، وإذا لم تستطع دارهم أو سياراتهم المنافسة مع الآخرين، يشعرون بالنقص. وعندما يرتقي موديل سيارتهم، يظنون أن شخصيتهم قد ارتقت درجة واحدة.

يجب أن نرجع إلى التعريفات الحقيقية في الدين. فالعزّة التي ترتفع بالمفروشات الفاخرة أو نوع السيارة أو عدد أطباق الطعام على المائدة، هي «انتفاخ الشخصية» لا «عظمة الشخصية». فشخصية مثل هذا الإنسان لا تنمو، بل تنتفخ فقط.

فأين نجد العزّة الحقيقية؟ لقد أجاب الله عن هذا السؤال بقوله:

«مَن كانَ يُريدُ العِزَّةَ فَلِلَّهِ العِزَّةُ جَميعاً.» (سورة فاطر، 10)

كل من يريد الفخر والسمو، فالعزّة بأكملها لله وحده.

المصدر: مقتطف من كتاب «من جديد معك»

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل