تعقيبات الصلاة / آية الله العظمى شبيري زنجاني

سُئل سماحة آية الله شبيري زنجاني (حفظه الله):

ما هي تعقيباتكم بعد الصلوات؟

فأجاب:

التعقيبات التي ألتزم بها هي على هذا الترتيب:

آية الكرسي إلى قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾، ثمّ تسبيحات السيّدة فاطمة الزهراء عليها السلام، ثمّ ثلاث مرّات سورة التوحيد، وبعدها ثلاث مرّات الصلوات، وثلاث مرّات قوله تعالى:

﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾،

و﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾.

وأيضًا: ثلاثون مرّة التسبيحات الأربع؛ لأنّ التسبيحات الأربع مستحبّة بعد كلّ صلاةٍ واجبة ـ وخصوصًا للمسافر الذي تكون صلاته قصرًا.

وكذلك في السجود: أربع عشرة مرّة «يا واسعُ يا وهّاب»، وتُقرأ بنَفَسٍ واحد، وإن لم يكفِ النَّفَس، فليقل «يا وهّاب» أربع عشرة مرّة.

أمّا أصل الرواية فلا أعلم مصدرها، لكنّ شخصًا من أهل الدعاء والذكر، وكان موضع قبولٍ وثقةٍ عند أهل العلم، قد أوصى بهذا الذكر للمشكلات المادّية وما شابهها.

وكان السيّد رضا صدر يقول: لقد كانت لديّ مشكلات ماديّة كثيرة لم تُحلّ، فأعطاني هذه الوصيّة السيّد أبو الحسن مرتضوي ـ وهو من علماء طهران، وكان محلّ احترامٍ وقبولٍ عند أهل العلم ـ وقد سمعتُ من السيد رضا أنّه عمل بهذه الوصيّة، فانفرجت أموره. وقد أذن لي السيد رضا أيضًا بالعمل بهذه الوصيّة.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال: هل الطّبيب يتوفّى شهيداً؟ بما أنّه ينقذ أرواح البشر ومع ذلك فإنّه يأخذ أجرته، وسمعت من قَبل أنّ الطّبيب ذو مكانة عالية عند الله وأعلى من مكانة الشّيخ المعممّ (طبعا إذا قلنا أنّهم يتساوون بالتّقوى والإيمان) فما مدى صحّة هذا الكلام؟ أرجو إخباري المزيد عن نظرة الشّرع بالطّبيب.
السؤال: إذا كان جميع البشر يمتلكون الفطرة التوحيدية، والأنبياء دائمًا يدعون الناس إلى توحيد الله، فلماذا انحرفت أمم كثيرة في التاريخ، مثل الفرس القدماء أو الهندوس، إلى الشرك وتعدد الآلهة؟ أليس هذا التصرّف متناقضًا مع ذلك الادعاء الديني؟
الحلقة المفقودة في التربية السياسية: لماذا يغفل بعض الآباء عن التربية السياسية للمراهقين؟
السؤال: لماذا يترتب على الذنب المحدود عقاب أبدي؟
إجابة مختصرة على أربعة أسئلة مهمة من حياة الإمام الجواد عليه السلام

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل