هل كان هناك صيام في الديانات قبل الإسلام؟

السؤال:

  • هل كان هناك صيام في الديانات قبل الإسلام؟

الجواب الموجز:

يؤكد القرآن صراحة وجود الصيام في الديانات الأخرى (1). كما توجد إشارات للصيام في كتب العهد القديم والجديد. على سبيل المثال: كان الصيام شائعًا عند حدوث الحزن أو المشقة غير المتوقعة؛ لذا صام النبي موسى (ع) أربعين يومًا؛ وكان اليهود يصومون للتعبير عن خضوعهم ونيل رضا الله؛ وكذلك أمر السيد عيسى (ع) تلاميذه بالصيام بعد وفاته (2).

الجواب التفصيلي:

يذكر القرآن صراحة أن هذه الفريضة الإلهية كانت موجودة في الديانات الأخرى، وكانت واجبة على السابقين أيضًا (1). والآن توجد إشارات للصيام في كتب العهد القديم والجديد. وفيما يلي بعض الأمثلة:

  1. كان الصيام شائعًا في جميع الأوقات بين كل طائفة وأمة عند حدوث الحزن أو المشقة غير المتوقعة (بولس، 3:5) (2).
  2. صام النبي موسى أربعين يومًا (سفر التثنية، 9:9) (2).
  3. كان اليهود يصومون عند توفر الفرصة للتعبير عن خضوعهم ونيل رضا الله (سفر القضاة، 20:26) (2).
  4. أمر السيد المسيح تلاميذه بالصيام بعد وفاته (إنجيل لوقا، 5:34) (2).

هذه كانت بعض العبارات من كتب العهدين، وللتفصيل أكثر يمكن الرجوع إلى كتاب قاموس الكتاب المقدس، الصفحات 437-438 (2).


المراجع:

  1. سورة البقرة، الآية 183.
  2. جمع من كتاب: الإجابة عن الأسئلة الدينية، للآيات العظام مکارم شيرازي وجعفر سبحاني، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب(ع)، الطبعة الثانية، ص 434.

المصدر: موقع آية الله العظمى مکارم شيرازي

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال/ السلام عليكم هناك مقولة تقول " لن تدخل بعملك بل بعفو الله والله يقول " وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين "ويقول " فإن الله لا يضيع أجر المحسنين "ويقول " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره" فلو كان المؤمن واقف على الحدود ، ويعمل الصالحات الا يدخل الجنة بعمله يعني كيف لنا ان نتصور ان الانسان لا يدخل الجنة بعمله بل بعفوه وكرمه؟ هل المقصود ان الله وفقه للخير والعمل الصالح ، فلو تركه ونفسه لما وفق ، هل من هذه الجهة ، او هناك تخريج آخر ؟
السؤال: نلتقي أحيانًا بأشخاص يقومون بالكثير من أعمال الخير؛ يبنون المستشفيات، يشيّدون المدارس، يساعدون المحتاجين، ثم يقولون: «أنا أؤمن بالله وحده، ولا أؤمن بالنبي ولا بأهل البيت.» بل وربما يقول بعضهم: «أنا أصلًا لا أؤمن بالدين، وكل ما أفعله بدافع الإنسانيّة فقط.» ويُطرح هنا السؤال: هل يكون مصير مثل هذا الإنسان حسنًا في النهاية؟
طلوع العبوديّة | ما هي أعظم نعمة يمدحها ويشكرها الإمام السجّاد (عليه السلام)؟
السؤال: ما هي الأدلّة النّقليّة (قرآن ورواية) على انتفاع الأموات بعمل الأحياء، مع اعتقادي بعدم وجود مانع عقليّ لتوصيل النّفع من الحيّ للميّت، وهل يمكن لأيّ إنسان أن يستأجر إنساناً آخر للقيام بعبادات من أجل الميّت أم لا بدّ من كون الحيّ إبناً للميّت؟
السؤال: لماذا خلق الله إبليس؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل