نعی المجمع العالمي للتقریب بین المذاهب الإسلامیة ببالغ الحزن والأسى سماحة قائد الثورة الاسلامية الإمام السيد علي الخامنئي (رض)، الذي ارتقى شهيدا إثر اعتداء غاشم من قبل العدو الصهیوني الغاصب والولایات المتحدة الأمریكیة المجرمة.
[وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ قُتِلُوا فِي سَبِیلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْیَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ یُرْزَقُونَ]
إن نبأ استشهاد هذا الفقیه المجاهد والمرجع الدیني السامي والعالم الجلیل وقائد الثورة الإسلامیة، سماحة آیة الله العظمی الإمام الخامنئي (قدس سره الشریف)، قد هز قلوب المسلمین فی أنحاء العالم وخاصة الشعب الإیرانی المجید حزناً عظیماً لا حد له.
إن هذه الفاجعة الألیمة تترك ثلمة في جسد العالم الإسلامی لا تلتئم إلا بالصبر الجمیل والاستمرار على طریق النور الذي سار علیه هذا الراحل العظیم الشأن.
هذه المصیبة الجسیمة أضفت الحزن والأسى على العالم الإسلامي وعلماء المسلمين والمجاهدین في سبیل الحق وجميع الأحرار على صعيد العالم.
لقد کان سماحته إرثاً حقیقیاً لمدرسة الدین والحكومة القائمة على القيم الإلهیة في الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، وإن فكرة التقریب بین المذاهب الإسلامیة والمبدأ السامي للأمة الإسلامیة الواحدة، يعتبر من برکات وجود هذه الشخصیة الفريدة في فترة ما بعد انتصار الثورة الإسلامیة.
لقد حمل هذا الخلف الصالح لروح الله (قدس سره) راية الصحوة الإسلامیة وحماية أهداف الثورة لأکثر من ثلاثة عقود من القیادة الرشیدة، وفتح فصلاً جدیداً في مجال الحکومة الدینیة بالشجاعة والبصیرة والفضیلة، وعمق مبدأ الولایة والعزة والتماسك للأمة الإسلامیة في أرجاء العالم الإسلامي.





