أحكام رمضان | الوطن الأصلي والشرعي

أجاب حجة الإسلام السيد محمد تقي محمدي، أحد خبراء الأحكام الشرعية، على أسئلة حول «الوطن الأصلي والشرعي».

وبحسب وكالة حوزة للأنباء، فإننا في شهر رمضان المبارك نرافقكم يوميًا مع سلسلة «أحكام رمضان»؛ حيث تُقدّم هذه السلسلة الأحكام الشرعية الخاصة بالشهر المبارك مع آراء المراجع العظام

الوطن الأصلي:

س: ما هو الوطن الذي يجوز فيه الصيام؟

ج: الوطن الأصلي هو المكان الذي يولد فيه الإنسان. وكان الإمام الخامنئي قد أشار سابقًا إلى أن الوطن هو المكان الذي يقضي فيه الإنسان سنوات طفولته ونشأته، أي حوالي 7 أو 8 أو 10 سنوات من العمر.

لكن هذا الرأي تغيّر لاحقًا، والنسخ القديمة من كتابه ما زالت تحمل الرأي القديم. إذ صرح بأن: إذا وُلد الشخص في وطن الأب أو الأم وبقي فيه ستة أشهر على الأقل، فهذا يُعتبر وطنه الأصلي ويصح فيه أداء الصلاة والصيام.

أما إذا وُلد الإنسان في بلد آخر غير وطن الأب أو الأم، فالأمر يختلف: فإذا أقام هناك خمس سنوات على الأقل، يعتبر ذلك وطنًا أصليًا ويصح فيه الصلاة والصيام.

بعض المراجع، مثل آية الله مکارم الشيرازي، يرى أن الوطن الأصلي هو المكان الذي يقضي فيه الإنسان سنويًا ما لا يقل عن 90 يومًا بشكل متواصل.

أما آية الله السيستاني، فيقول: إذا وُلد الإنسان في وطن الأب أو الأم وأقام فيه 40 يومًا على الأقل، فهذا يُعتبر وطنه الأصلي.

إذن، الوطن الأصلي هو المكان الذي وُلد فيه الإنسان وقضى فيه فترة من النمو والتربية. والاختلاف فقط في مقدار النمو والرشد فيه ليُعد المكان وطنًا أصليًا. ويجب على كل شخص اتباع رأي مرجعه الأعلى في هذا الشأن.

الوطن الإتخاذي:

هناك أيضًا وطن اتخاذي، وهو المكان الذي يختاره الإنسان للعيش الدائم فيه. ويُعتبر هذا المكان وطنًا أيضًا.

وبحسب رأي هذه المراجع الثلاثة، لا مانع من وجود ثلاثة أوطان في آن واحد.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

تعقيبات الصلاة / آية الله العظمى شبيري زنجاني
الأحكام الشرعية | خمس السلع الاستهلاكية المنزلية
السؤال : ما مدی صحة الرواية ( ما استفاد امرء فائدة بعد الاسلام اكثر من زوجة تطيعه اذا امرها وتسره اذا نظر اليها) ؟
السؤال/ السلام عليكم هناك مقولة تقول " لن تدخل بعملك بل بعفو الله والله يقول " وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين "ويقول " فإن الله لا يضيع أجر المحسنين "ويقول " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره" فلو كان المؤمن واقف على الحدود ، ويعمل الصالحات الا يدخل الجنة بعمله يعني كيف لنا ان نتصور ان الانسان لا يدخل الجنة بعمله بل بعفوه وكرمه؟ هل المقصود ان الله وفقه للخير والعمل الصالح ، فلو تركه ونفسه لما وفق ، هل من هذه الجهة ، او هناك تخريج آخر ؟
الأحكام الشرعية | التجارة بالذهب

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل