أحكام رمضان | صيام أفراد الأسرة في مسقط رأس الزوج والأب

حجّة الإسلام والمسلمين السيد محمد تقي محمدي:


في أحكام الصيام، تُطرح هذه المسألة كثيرًا. على سبيل المثال، إذا كنت من مدينة أو قرية معينة وجئت إلى مكان آخر، فافترض أن زوجتي وأطفالي يأتون معي إلى مسقط رأسي، رغم أنهم لم يولدوا هناك ولم ينشأوا فيه.
في هذه الحالة، إذا لم يكن مسقط الرأس وطنهم، فهم يعتبرون مسافرين، إلا إذا كانت هناك أحكام خاصة بالوطن تنطبق عليهم بشكل مستقل. على سبيل المثال، إذا كانوا يتنقلون بشكل مستمر بحيث يعتبر وفق العرف وطنًا لهم، فلا مانع.


لكن مجرد كونهم زوجتي أو أولادي، واعتقاد أن صلاتي صحيحة تجعل صلاتهم صحيحة أيضًا، فهذا غير صحيح، وهذا فهم خاطئ للأحكام الشرعية.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

ما هو أفضل عمل في شهر رمضان المبارك؟
كيف نُشجّع أبناءنا على الصيام؟
السؤال: هل المحسن غير المتدين تكون عاقبته إلى خير في نهاية المطاف؟
السؤال: قبل اغترابي لغرض الدراسة في أمريكا، كنت أعتقد أني متعلق بالله تعالى وأهل البيت (ع), فكنت أقيم صلاة الليل وزيارة عاشوراء وغير ذلك.. وبعد سفري ابتعدت شيئا فشيئا عن ذلك الخط، حتى تهت في بحر الشهوات واللذات، حتى ابتلاني الله تعالى ببلاء عظيم، لا أظن أني أفارقه حتى الممات!.. وها أنا الآن نادم على ما صار، ولكن تبعات الذنوب المادية أحاطت بي!.. سمعت عن الانتقام الإلهي لأولئك الذين منّ الله عليهم بالقرب فابتعدوا.. فالسؤال هو: بعد أن أصابني الله تعالى بانتقامه، كيف لي أن أرجع إليه؟.. وكيف أصرف ما أصابني منه؟..
السؤال : القرآن الكريم يقول: {وَاللَّهُ يُعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}، والتي تعني أنّه لا يستطيع أحدٌ من البشر التأثير على النبيّ (ص) بأيّ طريقة من الطُّرق، ثم يأتي الشيعة ويقولون: (النبيّ مات مسمومًا)، أين ذهبت العصمة إذًا؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل