أحكام رمضان | على من تقع كفارة الزوجة والأولاد؟

حجة الاسلام والمسلمين سيد محمد تقي محمدي:

يُسأل أحيانا: على من تقع كفارة قضاء صوم الزوجة أو الأولاد؟

يقول سماحة القائد في المسألة 957، كما يذكر المشهور من المراجع في رسائلهم العملية:

إن كفارات صوم الزوجة تقع على عاتقها هي نفسها، وكذلك كفارة الأولاد تقع على عاتقهم هم.

وإذا لم يكن لدى الشخص مال في هذه الحالات، فإن التكليف الفعلي بدفع الكفارة يسقط عنه (وأوجب بعضهم الإستغفار في بعض الموارد).

وقد احتاط بعض المراجع، مثل آية الله مكارم شيرازي، فذكروا أنه إذا أفطرت المرأة صومها بسبب الضرر على الطفل، كحال الرضاعة أو الحمل، فإن كفارتها تكون ـ على نحو الاحتياط ـ على عاتق الزوج.

أما آية الله شبيري زنجاني فيرى أن الكفارات غير العمدية للزوجة تقع على عاتق الرجل.

لكن بقية المراجع يرون أن كفارة الإفطار العمدي وغير العمدي تقع على عاتق المرأة نفسها، وإذا لم يكن لديها مال فلا تكليف عليها.

وإذا أراد الزوج أن يدفع الكفارة، أو أراد أحد الأولاد أن يدفع كفارة أمه، فينبغي أن يأخذ منها وكالة ليقوم بالدفع.

*ترجمة وتهذيب مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

هل الدعاء أفضل من تلاوة القرآن؟ ولماذا نحن اليوم أحوج إلى الدعاء والتوسّل أكثر من أيّ وقت مضى؟
مضيق هرمز: رسوم عبور أم تكاليف خدمات؟
السؤال: إذا كان جميع البشر يمتلكون الفطرة التوحيدية، والأنبياء دائمًا يدعون الناس إلى توحيد الله، فلماذا انحرفت أمم كثيرة في التاريخ، مثل الفرس القدماء أو الهندوس، إلى الشرك وتعدد الآلهة؟ أليس هذا التصرّف متناقضًا مع ذلك الادعاء الديني؟
ما هو دور "رأي الشعب" و"مجلس الخبراء" في مشروعية القيادة والقائد؟
كيف أصبحت الحوزة العلمية في الجبهات العاملَ الأشدّ تأثيرًا في إيمان المقاتلين؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل