أحكام رمضان | مقدار وجنس كفارة تأخير الصوم

حجّة الإسلام والمسلمين السيد محمد تقي محمدي:

مقدار الكفارة: هو 750 غرامًا من القمح أو الطحين أو الخبز أو الأرز أو التمر أو الزبيب.

أما سماحة آية الله شُبيري الزنجاني فيرى أنها 900 غرام.

هل يجوز دفع المال بدلًا عنها أم لا؟

في دفع الكفارة يجب أن تصل الكفارة إلى الفقير حتمًا. إلا إذا كان دفع المال بمعنى أن يقوم الفقير بالوكالة عنا بشراء القمح أو الطحين أو الخبز. أو أن تقوم لجنة الإغاثة بشرائها، أو تقوم مؤسسة الرعاية الاجتماعية بشرائها، أو يقوم مكتب المرجع الديني بشرائها ثم يضعها في متناول الفقراء؛ فذلك لا إشكال فيه.

أما مجرد دفع المال لكي ينفقه الفقير في أمور غير القمح أو الطحين أو الخبز فذلك قطعًا غير كافٍ.

سؤال آخر: كم مقدار المبلغ؟

أولًا: قلنا إن المبلغ بحد ذاته لا يكفي. لكن في المدن تختلف المبالغ. كما أن مكاتب المراجع تقول: إذا أردتم يمكننا أن نشتري القمح أو الطحين أو الخبز نيابةً عنكم.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

هل يصح التنبؤ بأحداث العالم بناءً على احوال النجوم؟ ما مدى صحة ما في التقويمات الفلكية القديمة، من اختيار اثني عشر حيواناً لتسمية كل عام وادراج خصائص لكل من هذه السنوات (على سبيل المثال، يقولون فی عام الثعبان، حالة المناجم جيدة)؟ وإذا لم يكن هذا صحيحاً، فلماذا يدرج علماء النجوم، الذين غالباً ما يكونون من علماء الدین، هذه المطالب في التقويمات الفلكية؟
هل سیخلق الله تعالى خلقاً جدیداً وإنساناً آخر بعد فناء هذا العالم ویکون له قیامة وبعث ونشور أیضا؟
هل سننتصر في حرب رمضان ضد أمريكا والصهيونية؟
مضيق هرمز: رسوم عبور أم تكاليف خدمات؟
مالفرق بين معرفة الله الفطرية وبين معرفة الله العرفانية الكشفية الشهودية؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل