حجّة الإسلام السيد محمد تقي محمدي:
في بحث الكفّارات يُطرح موضوع عتق الرقبة (تحرير العبد). لكن في عصرنا الحاضر لم يعد هناك عبيد ليُعتقوا. فهل يمكن أن يُستعاض عن ذلك بإطلاق سراح سجينٍ ما؟
الجواب: لا، لا يُعدّ إطلاق سراح السجين بديلاً عن عتق الرقبة.
النقطة الثانية:
الأشخاص الذين يبطلون صيامهم عمدًا يجب عليهم دفع الكفّارة. لكن إذا كان هؤلاء غير قادرين على الصيام، ومن جهة أخرى لا يملكون القدرة المالية لدفع الكفّارة، فما هو تكليفهم؟
يقول المراجع: عليهم الاستغفار والتوبة.
هنا يُطرح سؤال آخر:
إذا تحسّنت حالتهم المالية لاحقًا، فهل يجب عليهم أن يعوّضوا الكفّارة أم لا؟
الجواب:
بحسب رأي الإمام علي خامنئي والشيخ ناصر مكارم شيرازي:
إذا استغفر الإنسان في تلك الحالة فإن الأمر يُعدّ منتهيًا، أي إن تكليفه قد سقط.
لكن إذا تحسنت حالته المالية في المستقبل فالأفضل استحبابًا أن يعوّض ذلك.
أما بقية المراجع فيرون أنه إذا أصبح قادرًا ماليًا بعد ذلك، فعليه أن يدفع ما تبقى من الكفّارة بقدر استطاعته.
*ترجمة مركز الإسلام الأصيل