أحكام رمضان | وقت وجوب زكاة الفطرة وأدائها

حول وقت وجوب زكاة الفطرة وموعد أدائها، يوضّح الباحث في المسائل الشرعية حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد تقي محمدي ما يلي:

وقت الوجوب:

يبدأ وقت ثبوت وجوب زكاة الفطرة من غروب شمس ليلة عيد الفطر المبارك. فحين تغرب شمس آخر يوم من شهر رمضان، يستقرّ وجوب هذه الفريضة على من استكمل شرائط الوجوب من البلوغ والعقل واليسار وعدم الفقر .

وقت الأداء:

يختلف وقت إخراج زكاة الفطرة باختلاف حال المكلّف بالنسبة لصلاة العيد:

· من يصلّي صلاة العيد: يجب عليه أن يخرج فطرته قبل أداء صلاة عيد الفطر. والأحوط وجوباً أن يعزلها من ماله ويدفعها إلى المستحقّ قبل الشروع في الصلاة .
· من لا يصلّي صلاة العيد: يمتدّ وقته إلى ما قبل أذان ظهر يوم العيد، فيجوز له تأخير إخراجها إلى ذلك الوقت .

حكم الانتظار لفقراء معيّنين:

من كان عازماً على صلاة العيد، ولكنّه ينتظر فقيراً معيّناً -كمحتاج يقدم من بلد آخر- ليدفع إليه فطرته، فإنّه لا حرج عليه في الانتظار والصبر إلى أن يصل الفقير المذكور. والأصل في ذلك أنّه إذا عزل الفطرة من ماله لغرض عقلائي -كوصول فقير معيّن- وكان ذلك عن غير تساهل وتهاون في الأداء، جاز له التأخير، سواء كان مصلّياً للعيد أم لا . والله العالم.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال: إذا كان جميع البشر يمتلكون الفطرة التوحيدية، والأنبياء دائمًا يدعون الناس إلى توحيد الله، فلماذا انحرفت أمم كثيرة في التاريخ، مثل الفرس القدماء أو الهندوس، إلى الشرك وتعدد الآلهة؟ أليس هذا التصرّف متناقضًا مع ذلك الادعاء الديني؟
السؤال: ما هي الأدلّة النّقليّة (قرآن ورواية) على انتفاع الأموات بعمل الأحياء، مع اعتقادي بعدم وجود مانع عقليّ لتوصيل النّفع من الحيّ للميّت، وهل يمكن لأيّ إنسان أن يستأجر إنساناً آخر للقيام بعبادات من أجل الميّت أم لا بدّ من كون الحيّ إبناً للميّت؟
معرفة الله عند الأطفال | ماذا يعني قولنا: «إنّ الله موجود منذ الأوّل»؟
ما هي أفضل ردّة فعل عند مواجهة خيانة الزوج أو الزوجة؟
إذا لم یمکننا طلب العفو والرضی من الناس، فهل هناك دعاء لطلب المغفرة لهم؟ في هذه الحالة، أرجو منکم ذکر ذلك الدعاء.

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل