أحكام شرعية | الإفطار بسبب إجراء الفحوصات الطبية

السؤال:

بسبب مرضي، راجعتُ المستوصف، وكتب لي الطبيب المختص طلباً لإجراء بعض الفحوصات. ونظراً لازدحام المختبر، صادف موعدي أيام شهر رمضان المبارك. الفحوصات على مرحلتين: المرحلة الأولى تتطلب الصيام (على الريق)، والمرحلة الثانية بعد تناول وجبة الإفطار. ما هو تكليفي بخصوص صيامي؟ هل يمكنني الإفطار بسبب هذه الفحوصات؟

الجواب:

على الفرض المذكور في السؤال، إذا كان العلاج متوقفاً على إجراء هذه الفحوصات، فلا إشكال في الإفطار.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

أحكام رمضان | ثلاث استثناءات مهمّة في قاعدة نيّة الصوم
ما النكتة في التعبير بالفوز الكبير ؟
هل توجد أدلة عقلية على الشفاعة ؟
السؤال: ما هي الأدلّة النّقليّة (قرآن ورواية) على انتفاع الأموات بعمل الأحياء، مع اعتقادي بعدم وجود مانع عقليّ لتوصيل النّفع من الحيّ للميّت، وهل يمكن لأيّ إنسان أن يستأجر إنساناً آخر للقيام بعبادات من أجل الميّت أم لا بدّ من كون الحيّ إبناً للميّت؟
هل يُعدّ أبو الفضل العباس (عليه السلام) والسيدة زينب (سلام الله عليها) معصومين؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل