
لماذا يُعدّ إحياء ذكرى الإمام الحسين (عليه السلام) أمرًا مهمًا؟
إن إحياء ذكرى الإمام الحسين (عليه السلام) يعزّز ثقافة مناهضة الظلم، والبصيرة، والوحدة، وتحمل المسؤولية الاجتماعية، ويجعل من عاشوراء عاملًا لحفظ حقيقة الدين في المجتمع.

إن إحياء ذكرى الإمام الحسين (عليه السلام) يعزّز ثقافة مناهضة الظلم، والبصيرة، والوحدة، وتحمل المسؤولية الاجتماعية، ويجعل من عاشوراء عاملًا لحفظ حقيقة الدين في المجتمع.

يوضح حجة الإسلام رمضان نرجسي، في معرض الرد على هذه الشبهة، أنه بالنظر إلى الظروف السياسية والدينية السائدة آنذاك، لم تكن هناك في الأصل إمكانية

إن قيمة أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) تكمن في أنهم اختاروا موقفهم عن وعيٍ وإرادةٍ حرة. فقد رفع الإمام البيعة عنهم ليلة عاشوراء وفتح لهم

لا يحتاج الإمام المهدي (عج) إلى دعائنا، إلا أن الدعاء له يُعدّ مظهرًا للمحبة والمعرفة وحسن النية تجاه الإمام. كما أنه يعزز الارتباط القلبي به،

بيّن آية الله محمد تقي مصباح يزدي (قدس سره) أن الناس في جميع المجتمعات ليسوا على درجة واحدة من الإيمان والمعرفة والالتزام بالقيم، موضحًا أن

إن إعادة قراءة سيرة الأئمة المعصومين (عليهم السلام) ودراسة الظروف التاريخية التي أحاطت بهم تفتح آفاقًا جديدة لمناقشة إحدى أبرز الشبهات المتعلقة بالعلاقة بين قضية

أجاب الإمام السجاد (عليه السلام) شخصًا سأله: من الذي انتصر في كربلاء؟ بقوله: «إذَا دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَأَذِّنْ وَأَقِمْ، تَعْرِفُ الغَالِبَ». ويُفهم من كلامه أن

ما الآثار التي خلّفها البعد العاطفي لفاجعة كربلاء في مجتمع الشيعة وسائر المسلمين؟ الجواب المختصر: يُعدّ البعد العاطفي أحد أبرز جوانب واقعة كربلاء. فقد كان

الجواب على هذه المسألة له مرتكزات وخلفيات قوية ومتينة. أول هذه المرتكزات هو النص الصريح في القرآن الكريم، إذ يقول الله تعالى:«وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ

لسنوات طويلة سمعنا من كبار العلماء وذوي المعرفة أن هذه الثورة المباركة ستتصل بقيام الإمام الحجة المنتظر عليه السلام، وأن الراية ستصل في نهاية المطاف
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل