السؤال:
توجد في قريتنا مسجد، وإلى جانبه عقار كان يستخدم منذ القدم لإيواء المسافرين والغرباء. وبمرور الزمن، تحول هذا المكان إلى مزبلة. وعندما قمنا بترميم المسجد وإعادة إعماره، ألحقنا ذلك العقار بالمسجد. وبما أنه لا توجد أي وثيقة من الماضي تبين ما إذا كان هذا المكان وقفاً أو ملكاً خاصاً، فهل إلحاقه بالمسجد صحيح وهل يكتسب حكم المسجد؟
الجواب:
إضافة هذا العقار إلى المسجد وإقامة الصلاة فيه لا مانع منها، لكنه لا يكتسب حكم المسجد.
*ترجمة مركز الإسلام الأصيل