إشكالية الإدارة والتخصص في نظرية ولاية الفقيه: الفقه أم العلم؟

أشار العلامة الراحل مصباح اليزدي في كتابه “نظرة عابرة على نظرية ولاية الفقيه” إلى عدة أسئلة أساسية حول ولاية الفقيه، منها ما يلي:

السؤال: كيف يمكن للفقيه الذي يتولى منصب ولاية الفقيه أن يعوّض نقص تخصصه في العلوم الأخرى اللازمة لإدارة المجتمع؟

الجواب:
لا يكفي التخصص في الفقه وحده لإدارة البلاد. لتولي منصب ولاية الفقيه، يجب أن يتوفر في الفقيه، إلى جانب الفقاهة، صفتان مهمتان أخريان، وهما: التقوى (الكفاءة الأخلاقية)، والكفاءة في مقام إدارة المجتمع.

تشمل هذه الكفاءة الفهم السياسي والاجتماعي، والمعرفة بالقضايا الدولية، والقدرة على التشخيص الصحيح في تحديد الأولويات.

وفي الأمور التي لا يمتلك فيها التخصص الشخصي، يتخذ ولي الفقيه القرارات اللازمة باستخدام مبدأ المشورة، والاستفادة من مجموعات المستشارين الموثوقين والخبراء والمتخصصين في المجالات المختلفة.

المصدر: مأخوذ من كتاب “نظرة عابرة على نظرية ولاية الفقيه”

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

إجابة مختصرة على أربعة أسئلة مهمة من حياة الإمام الجواد عليه السلام
السؤال : القرآن الكريم يقول: {وَاللَّهُ يُعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}، والتي تعني أنّه لا يستطيع أحدٌ من البشر التأثير على النبيّ (ص) بأيّ طريقة من الطُّرق، ثم يأتي الشيعة ويقولون: (النبيّ مات مسمومًا)، أين ذهبت العصمة إذًا؟
أحكام رمضان | صيام المسافر عند لحظة أذان الظهر
السؤال: ما رأيكم بشأن التقويم المحمّدي وموضوع شهر رمضان فيه؛ حيث بدأ مثلًا في أوائل ربيع الثاني من سنة 1447 هـ المصادف 16/10/2025 تشرين الأوّل لسنة 2025 م حسب هذا التقويم الذي صنعه أحد المعاصرين؟
السؤال: كيف يردّ القرآن على حجج منكري البعث والمعاد؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل