حرب رمضان؛ الواجبات الشرعية للمسلمين في إدارة الحرب وأحكام التقليد

أجرى مركز الدراسات والرد على الشبهات (الحوزات العلمية) حوارات حول “القائد الشهيد والقائد الجديد” مع خبراء وأساتذة حوزويين. نستعرض نص كلمات حجة الإسلام والمسلمين حسين وحيدبور حول “الواجبات الشرعية للمسلمين في إدارة الحرب وأحكام التقليد”.

الواجبات الشرعية على أعتاب التحولات؛ إزالة الغموض حول التقليد من الشهيد واستراتيجيات مواجهة العدو

واجب القوات المسلحة لدينا هو الحفاظ على حدود الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أي الحدود البرية والجوية والبحرية.

الفئات المهنية الخاصة لدينا، مثل الممرضين ورجال الإطفاء وموظفي الطوارئ والشرطة وما شابه ذلك، يتحملون مسؤوليات ومهام محددة.

الواجبات العامة للناس:

أولاً: البراءة من الأعداء: لا ينبغي أن تكون هذه البراءة في القلب فقط، بل في العمل والموقف العلني. إسرائيل المجرمة وأمريكا المجرمة وحلفاؤهما، والمنافقون والعملاء والمتسللون الداخليون، نعلن براءتنا منهم.

ثانياً: إظهار الولاء: ليس فقط في القلب، بل في الظاهر والعمل. الحضور في المساجد، هذا المعقل. املأوا المساجد، التوجه إلى الشوارع والحضور في الميدان. هذا الحضور الشعبي يحبط المؤامرات.

ثالثاً: المساعدات المتنوعة. الاستعداد للمساعدات العملية، كما كان في فترة الدفاع المقدس طيلة ثماني سنوات. الاستعداد للتبرع بالدم أو أي نوع من المساعدة في حدود قدرتنا.

رابعاً: الدعاء والتوسل. هذا هو العامل الأهم في تحقيق النصر. ومن أجل القضاء على الأعداء، إسرائيل وأمريكا وحلفائهما، فإن أفضل وسيلة هي التوسل بحضرة ولي العصر (عج).

أحكام التقليد من الشهيد

سؤال: هل يمكننا الاستمرار في تقليد شهيدنا الكبير، قائد الأمة الإسلامية؟

في هذا الصدد، هناك افتراضات مختلفة:

الافتراض الأول: إذا كان المقلدون يعتبرون الشهيد، وفقاً للمعايير الشرعية والحجة الشرعية، الأعلم من سائر المجتهدين، وكانوا ولا يزالون كذلك، فوفقاً لإجماع العلماء، فإن البقاء على التقليد واجب. في هذه الحالة، يجب على المقلدين الاستمرار في العمل بفتوى الشهيد.

الافتراض الثاني: إذا كان المقلدون يعتبرون الشهيد مساوياً لغيره، وكانوا يقلدونه من باب التساوي فقط، ففي هذه الحالة البقاء على التقليد جائز، أي ليس واجباً. في هذه الحالة، يمكنهم البقاء على تقليد الشهيد، ويمكنهم الرجوع إلى مجتهد حي للتقليد.

الافتراض الثالث: إذا توصل المقلدون بعد استشهاد الشهيد، بالبحث والتحقيق، إلى نتيجة أن هناك مجتهداً أعلم بين الفقهاء الأحياء، ففي هذه الحالة لا معنى للبقاء على التقليد، ويجب عليهم الرجوع إلى المجتهد الحي الأعلم.

نقطة مهمة: بخصوص نطاق تقليد السيد الشهيد، بالنسبة لأولئك الذين بقوا على تقليد القائد الشهيد، وفقاً لرأي العديد من المراجع الحاليين، يمكنهم اتباع فتواه في جميع الأحكام.

المسائل الجديدة والمستحدثة:

في حال ظهور مسألة جديدة أو مستحدثة لم يصدر فيها الشهيد فتوى، لا يمكن للمقلدين البقاء على تقليده.

في مثل هذه الحالات، يجب على المقلد الرجوع إلى المجتهد الحي الأعلم للحصول على الفتوى والحكم في تلك المسألة الجديدة. إذا لم يكن الأعلم معروفاً، أو حتى إذا لم يكن هناك احتمال للأعلمية، فباعتبار التساوي، يجب عليه تلقي الفتوى في تلك المسألة الجديدة من مجتهد حي جامع للشرائط.

التقليد الابتدائي للأبناء:

الأبناء الذين يبلغون سن التكليف، أي الفتيات في سن التاسعة القمرية، والفتيان عند البلوغ أو الخامسة عشرة القمرية، ويريدون البدء في التقليد، لا يمكنهم بدء تقليدهم لفقيه قد توفي، لأن التقليد الابتدائي لمرجع متوفى لا يُجزئ (لا يكفي ولا يعتبر حجة شرعية).

لذلك، يجب على الآباء والأمهات توجيه أبنائهم لاختيار شخص من المجتهدين الأحياء، بناءً على الحجة الشرعية والمعايير المحددة، وبدء تقليدهم له.

تغيير التقليد:

الرجوع من الحي إلى الميت (الشهيد): وفقاً لرأي الفقهاء والمراجع العظام، لا يجوز الرجوع من الحي إلى مرجع توفي.

أما العكس (الرجوع من المجتهد المتوفى إلى المجتهد الحي) فهو جائز.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

أحكام رمضان | ابتلاع إفرازات الرأس والصدر
معرفة الله عند الأطفال | ما هو شكلُ الله؟
هل كان لـ«بساط» سليمان (ع) حقيقة تاريخية؟
لماذا لم يرسل الله دينًا واحدًا؟ ما سبب وجود الأديان المختلفة؟
الأحكام الشرعية | الضمان الشرعي عند تقديم معلومات خاطئة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل