في تجمّعٍ حاشدٍ نظّمته هيئة أئمة المساجد وعلماء الإماميّة في باكستان تحت عنوان «دور القيادة في النهضة الإسلاميّة»، أعلن علماء ورموزٌ دينيّةٌ واجتماعيّةٌ من مختلف المذاهب تجديد بيعتهم لسماحة آية اللّه السيّد مجتبى الخامنئي، القائد الأعلى للثورة الإسلاميّة، مؤكّدين التزامهم بنهج القائد الشهيد (رضوان اللّه عليه) والسير على دربه في مواجهة التحدّيات المعاصرة.
برعاية هيئة أئمّة المساجد وعلماء الإماميّة في باكستان، أُقيم تجمّعٌ هامّ تحت عنوان «دور القيادة في النهضة الإسلاميّة» في حسينيّة شهداء كربلاء بمدينة كراتشي. وشهد التجمّع، الذي حضره علماء وشخصيّاتٌ دينيّةٌ واجتماعيّةٌ وممثّلون عن مختلف المذاهب، إجلالًا وتكريمًا للقائد الشهيد (رضوان اللّه عليه)، وتجديدًا للبيعة مع آية اللّه السيّد مجتبى الخامنئيّ.
وخلال هذه المراسم، أدلى عددٌ من الشخصيّات بآرائهم حول أهمّيّة القيادة ووحدة الأمّة الإسلاميّة.
وأكّد “وكيل مايكل”، الزعيم المسيحيّ الباكستانيّ، أنّ رفع الصوت في وجه الظلم في ظلّ الأوضاع الراهنة في العالم مسؤوليّةٌ مشتركةٌ تقع على عاتق جميع البشر، مشيرًا إلى أنّ نهج قائد الشهيد يمثّل نموذجًا ساطعًا للتعايش والتناغم بين الأديان.
وأبدى المفتي “نظر الحق التهانويّ”، من علماء أهل الحديث في باكستان، أنّ مواجهة التحدّيات التي تعترض الأمّة الإسلاميّة تتطلب وحدةً وقيادةً قويّةً، مؤكّدًا أنّ تضحيات الشهداء تُعلّمنا درس الصمود والثبات.
وأوضح حجّة الإسلام والمسلمين “غلام عباس رئيسيّ”، وهو من العلماء البارزين في باكستان، أنّ للقيادة دورًا محوريًّا في الصحوة الإسلاميّة ونهضة الإسلام، مبيّنًا أنّ أفكار قائد الثورة لا تزال تمثّل مصدرًا لهداية الأمّة.
وأفاد حجّة الإسلام نقي هاشميّ، المبلّغ الباكستانيّ، بأنّ درب الشهداء هو درب الحق والعدالة، وأنّه لا سبيل للأمّة إلى استعادة مجدها الضائع إلّا بالسير في هذا الدرب.
وأشار حجّة الإسلام والمسلمين “باقر عباس زيديّ”، العضو البارز في مجلس وحدة المسلمين الباكستانيّ، إلى أنّه في الظروف الحاليّة، تبرز الحاجة الملحّة إلى القيادة الفكريّة والعمليّة أكثر من أيّ وقتٍ مضى، مؤكّدًا ضرورة تعريف الجيل الشابّ بهذا الفكر.
وشدّد المفتي “مكرم قادريّ”، من قيادات منهاج القرآن في السند الباكستانيّ، على أنّ النهضة الإسلاميّة تستوجب من جميع المذاهب المضيّ قُدمًا بروحٍ من الوحدة والتآلف، ونبذ الخلافات جانبًا.
كما أكّد الدكتور “معراج الهدى صديقيّ”، العضو البارز في الجماعة الإسلاميّة الباكستانيّة، أنّ نجاح الأمّة الإسلاميّة رهينٌ بقيادةٍ قويّةٍ ووحدةٍ متينةٍ وثباتٍ على المبادئ.
وصرّح الدكتور “طالبي نيا”، مدير المركز الثقافيّ الإيرانيّ في كراتشي الباكستانيّة، بأنّ انتصار الثورة الإسلاميّة واستمرارها ثمرةٌ للصحوة الفكريّة ووعي الجماهير، مؤكدًا ضرورة تعزيز هذا المسار.
وتخلّل المراسم أداءٌ لأناشيد ثوريّةٍ من قبل فرقة «صباح الظهور»، والتي حظيت باستقبالٍ حافلٍ من قبل الحاضرين.
كما شهدت المراسم حضورًا خاصًّا لعوائل الشهداء الذين ارتقوا مؤخّرًا في باكستان، حيث وقف العلماء ترحيبًا واستقبالًا لهم، في دلالةٍ واضحةٍ على احترامهم وتقديرهم لمقام الشهداء.





