الأحكام الشرعية | حرمة الغش في المعاملات

السؤال:
ما حكم الغش في المعاملات المتعارف عليها؟

الجواب:
إن الغش من الكبائر، وهو حرام شرعًا.
مثال: إذا تم توظيف شخص لبناء مبنى بمساحة 100 متر مربع، فقام ببنائه بمساحة 95 مترًا مربعًا فقط، أو طُلب منه استخدام حديد بقياس 14، لكنه استخدم حديدًا بقياس 12. هذه الحالات تُعد من أمثلة الغش في المعاملات، وهي محرمة شرعًا.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال: ادَّعى موقع سني أن هذه الرواية من كتاب الشافي في الإمامة، فهل هذا صحيح و ما هو سند الرواية اذا كان صحيحا عن أمير المؤمنين : ( دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ثقل ، فقلنا: يا رسول الله … استخلف علينا ، فقال: لا ، إني أخاف أن تتفرقوا عنه كما تفرقت بنو اسرائيل عن هارون ، ولكن إن يعلم الله في قلوبكم خيراً اختار لكم ؟
السٶال/ سورة يوسف، آية 83، صفحة 245 (( قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ )) ....
لماذا كان النبي محمد صلى الله عليه وآله آخر الأنبياء؟
السؤال: كيف تدلّ آية «إرسال الرسول» على ظهور الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه)؟
لماذا لم يرسل الله دينًا واحدًا؟ ما سبب وجود الأديان المختلفة؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل