الأحكام الشرعية | دراسة الأبناء في المدارس التي تُدرّس عقائد منحرفة

السؤال:

هل يجوز إرسال الأبناء إلى المدارس التي تُدرَّس فيها بعض العقائد الفاسدة؟

الجواب:

لا مانع من إرسال الأبناء إلى المدارس التي تُدرَّس فيها بعض العقائد الفاسدة، بشرطين:

أولاً: ألا يُخشى على عقائدهم الدينية من التأثر أو الانحراف.
ثانياً: ألا يستلزم ذلك ترويجًا للباطل أو مشاركةً فيه.

كما يشترط أن يكون الطالب قادرًا على تمييز تلك الأفكار الباطلة وتجنّب التعلّم بها أو التأثر بمضامينها المضلّة.

أما في حال انتفاء هذه الضوابط، أو وجود خوف معتبر على العقيدة، فلا يجوز الإرسال إلى مثل هذه المدارس.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

من القيادة إلى المنظومة: كيف تستمر الثورة الإسلامية بعد رحيل القادة؟
السؤال: ادَّعى موقع سني أن هذه الرواية من كتاب الشافي في الإمامة، فهل هذا صحيح و ما هو سند الرواية اذا كان صحيحا عن أمير المؤمنين : ( دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ثقل ، فقلنا: يا رسول الله … استخلف علينا ، فقال: لا ، إني أخاف أن تتفرقوا عنه كما تفرقت بنو اسرائيل عن هارون ، ولكن إن يعلم الله في قلوبكم خيراً اختار لكم ؟
لماذا يمنح الإسلام للزواج ـ وهو أمرٌ شهوانيّ ـ بُعدًا أخلاقيًّا؟
السؤال: ما مبرّرات استمرار الحاجة إلى الدين في ظل تطوّر العلوم الحديثة؟
السؤال: ما هي الأدلّة النّقليّة (قرآن ورواية) على انتفاع الأموات بعمل الأحياء، مع اعتقادي بعدم وجود مانع عقليّ لتوصيل النّفع من الحيّ للميّت، وهل يمكن لأيّ إنسان أن يستأجر إنساناً آخر للقيام بعبادات من أجل الميّت أم لا بدّ من كون الحيّ إبناً للميّت؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل