الأحكام الشرعية | استيراد الملابس الأجنبية وبيعها واستخدامها

مع انتشار الملابس الأجنبية في الأسواق، يبرز التساؤل عن حكم استيرادها وبيعها واستخدامها، ولا سيما في ظل أبعادها الثقافية. وفي هذا الإطار، ورد استفتاء إلى سماحة آية الله الشهيد السيد علي الخامنئي، فجاء الجواب مبيّنًا للضوابط الشرعية في هذا المجال.

السؤال:

في الوقت الحاضر، أصبح استيراد الملابس الأجنبية وبيعها واستخدامها داخل المدن أمرًا شائعًا. ومع تزايد ما يُعرف بالغزو الثقافي الغربي، ما هو الحكم الشرعي في ذلك؟

الجواب:

لا مانع من استيراد هذه الملابس أو بيعها وشرائها واستخدامها، لمجرّد كونها مستوردة من دول غير إسلامية.

لكن إذا كانت بعض هذه الملابس تتنافى مع العفّة والأخلاق الإسلامية، أو يُعدّ ارتداؤها ترويجًا للثقافة الغربية المعادية للثقافة الإسلامية، فلا يجوز استيرادها ولا بيعها ولا استخدامها.

وفي مثل هذه الحالات، ينبغي الرجوع إلى الجهات المسؤولة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع ذلك.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال : يدّعي أحمد الكاتب أن كتب الشيعة القديمة تختلف عن الكتب التي أتت متأخرة وأنها لم تروي ما روته كتب الطوسي او المفيد او غيرهم من الأعلام من ظلامة لأهل البيت و ادعى أيضا ان الإمام الصادق و الباقر كانا يمتدحان الخليفة الأول والثاني و استدل بأحاديث من كتاب الشافي في الإمامة والإحتجاج للطبرسي، وقال أيضا ان الإمام علي "ع" لم يترك صلاة واحدة خلف أبي بكر !! ما صحة هذا الكلام ؟ ⁦
السؤال: كان ابني يُصلِّي من قبل، لكنه ترك الصلاة الآن — ماذا أفعل؟
ما مدى أهمية صلة الرّحم في الإسلام؟
معرفة الله للأطفال | لماذا يجب أن أقرأ الصلاة باللغة العربيّة؟
مالفرق بين معرفة الله الفطرية وبين معرفة الله العرفانية الكشفية الشهودية؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل