تُثار في الحياة اليومية تساؤلات فقهية تتعلق بما يجب فيه الخمس من المقتنيات المنزلية، ولا سيما مع تنوع السلع الاستهلاكية بين ما يُستهلك سريعًا وما يبقى قابلًا للاستعمال لفترات طويلة. وفي هذا الإطار، ورد استفتاء إلى سماحة آية الله السيد علي الخامنئي (قدس سره) حول حكم خمس السلع الاستهلاكية المنزلية، وجاء الجواب مبيّنًا للضوابط الشرعية في هذا الباب.
فيما يلي نص الاستفتاء وجوابه في موضوع «خمس السلع الاستهلاكية المنزلية»، يُقدَّم للمهتمين.
السؤال:
أيّ من السلع الاستهلاكية المنزلية يجب فيها الخمس؟
الجواب:
السلع الاستهلاكية غير الدائمة، كالسكر والشاي والأرز والزيت وما شابهها مما يُستهلك في الحاجات اليومية، إذا اشتراها المكلّف من دخل سنة الاستعمال بقصد الاستهلاك خلال السنة ثم استُهلكت فعلًا، فإنها تُعدّ من المؤونة (مؤونة السنة) ولا خمس فيها. أمّا ما يتبقى منها في نهاية السنة ولم يُستهلك، فإنه لا يُعدّ من المؤونة، ولو كان مما يمكن بيعه وشراؤه، فيجب فيه الخمس.
وأما السلع الاستهلاكية الدائمة، كالمسكن والأثاث والسيارة الشخصية والحليّ النسائية وما شابهها مما تبقى أعيانه عند الاستعمال وتكون قابلة للاستخدام، فإذا اشتراها الإنسان من دخله لحاجته واستعملها، فهي من المؤونة ولا خمس فيها.
*ترجمة مركز الإسلام الأصيل