أكّد المرجع الدينيّ آية اللّه العظمى مكارم الشيرازيّ أنّ مستكبري العالم لن يكفّوا عن إيذاء المسلمين ومضايقتهم، وكلّما تراجع المسلمون خطوةً إلى الوراء تقدّم المستكبرون خطوةً إلى الأمام، مؤكداً أنّهم لن يرضوا عن المسلمين إلّا إذا تخلّوا عن الإسلام.
أجاب سماحة آية الله العظمى ناصر مكارم الشيرازيّ، أحد المراجع العظام، على سؤالٍ مهمٍّ مفادّه: «استنادًا إلى آيات القرآن الكريم، إلى متى سيستمرّ الصراع بين مستكبري العالم والمسلمين؟» مبيّنًا: كما قال اللّه تعالى في شأن اليهود والنصارى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ [البقرة: 120]، فإنّ مستكبري العالم لن يكفّوا عن إيذاء المسلمين ومضايقتهم، وكلّما تراجع المسلمون خطوةً إلى الوراء تقدّم المستكبرون خطوةً إلى الأمام. فإنّهم لن يرضوا عنّا إلّا إذا تخلّينا عن الإسلام. لذلك، لا ينبغي لنا أن نسعى لكسب رضاهم، بل يجب علينا أن نؤدّي تكليفنا وواجبنا. (1)
كما أكّد سماحته أنّ إيران الإسلاميّة تمكّنت من الصمود أمام العقوبات والضغوط، مبيّنًا أنّ إيمان الشباب وعقيدتهم وشجاعتهم لعب دورًا مهمًّا حتّى في الملفّ النوويّ. وأضاف قائلًا: إذا لم يقبل العدوّ مطالبنا، ولم يتمّ اتّفاقٌ في المجال النوويّ، فسنظلّ قادرين على أن نكون «المنتصرين في الميدان».
الهامش:
(1) تم جمعه من كتاب «يسألونك» لسماحة آية اللّه العظمى ناصر مكارم الشيرازيّ، (تأليف وتنسيق: أبو القاسم عليان نجاديّ)، طبعة مدرسة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قم، الطبعة الثانية، سنة 1387 هـ.ش (2008 م)، ص 62، بالإضافة إلى قناة مكتب سماحته.





