قالت مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة والأسرة السيدة “زهراء بهروز آذر”: إن القائد الشهيد للثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد “علي خامنئي” (رض) لطالما أکد على أهمية الأسرة والمرأة مضیفة: على الرغم من أنه كان يولي اهتماماً خاصاً بهاتين القضيتين، إلا أنه لم يكن يُفضل أياً منهما على الأخرى.
وحول أبرز رؤیة للقائد الشهید في مجال المرأة والأسرة، أوضحت: في مجال المرأة طُرح موضوع “النموذج الثالث”؛ وهذا النقاش یعود إلى وجود روایتین سائدتین تجاه المرأة؛ إحداهما تری أن علیها الانفصال عن الأسرة للانخراط في العمل خارج المنزل، والأخرى تتبنى نظرة مناقضة تماماً.
وتابعت نائبة رئیس الجمهوریة: لکن القائد الشهید قام من خلال تقدیم “النموذج الثالث” للمرأة المسلمة، بتنظیر وتدوین الواقع الحقیقي للمرأة الإیرانیة. وقد أثبتت نساء إیران بدورهن الفاعل في الحرب الأخیرة، وبکل جدارة، أنهن النموذج الحقیقي لتلک الرؤیة وتلک التوجیهات.
وشددت بهروز آذر: الیوم تتواجد نساؤنا في کافة المیادین، وهنّ بحق إحدى جناحي تحلیق إیران الإسلامیة؛ فإیران لکي تصل إلى قمم التقدم تحتاج إلى جناحي طیران، وبناءً على ذلک، یجب أن یعمل الرجال والنساء جنباً إلى جنب لیکون هذا التحلیق ناجحاً.
وقالت: لقد تجسدت رؤیة القائد الشهید في “النموذج الثالث” للمرأة في کافة المجالات الإداریة والاجتماعیة، سواء کانت المرأة طبیبة، أو ممرضة، أو حتى ربة منزل؛ فعندما تتواجد النساء مع أسرهن في الساحات ویدافعن عن هویتهن وبلدهن ودینهن، فهن في الحقیقة یمثلن ذلک “النموذج الثالث” للمرأة في المجتمع».





