اعتبر عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان “الشيخ يوسف مشلاوي أبو بكر”، أنّ واقعة استشهاد قائد الثورة الاسلامية الامام السيد علي الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية)، جاء في سياق المواجهة مع فرعون العصر الصهيو- أمريكي، وهو جزء لا يتجزأ من الصراع المستمر والممتد من كربلاء الحسين (عليه السلام) إلى كربلاء العصر، مستشهدًا بالمقولة “كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء”.
واوضح هذا الناشط الاسلامي: إنّ السيد علي خامنئي (رض) أمضى 87 عاما في خدمة الإسلام والمسلمين، مناصرا للمستضعفين، ولا سيما فلسطين وشعبها ومقدساتها؛ معتبرا أنّ مسيرة الامام الشهيد تمثّل مواجهة للطغاة والمستكبرين والتمسك بنهج الأنبياء والمرسلين (عليهم السلام).
وأشار إلى أنّ “المسيرات المليونية التي شاركت في مراسم التشييع داخل إيران والعراق، تؤكد وحدة القضية والموقف، وتسقط الحدود المصطنعة التي أوجدها الكفر العالمي بهدف تمزيق الأمة وإضعافها.”
ورأى الشيخ مشلاوي ايضا، بأنّ “الحضور الجماهيري الواسع في تشييع الامام الشهيد (رض)، رغم التهديدات، يعكس صمودًا أحبط أهداف عملية الاغتيال، ويبعث برسالة إلى الأعداء، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وإسرائيل، مفادها أنّ غياب القادة لا يُسقط الراية ولا ينال من إرادة الشعوب الحرة والشجاعة”.
واستطرد عضو جبهة العمل الاسلامي في لبنان: ان هذا الحضور الشعبي يعطي بعدا معنويا وزخما كبيرا في مواجهة المرحلة المقبلة؛ داعيا إلى “مواصلة المسار خلف ولي الأمر والقائد الإمام مجتبى خامنئي (دام ظله)”.





