في منظومة معارف أهل البيت عليهم السلام، يُعرَّف الاتصال المستمر بالذكر الإلهي بأنه السبيل الوحيد للحفاظ على طهارة القلب والتحصّن من وساوس الشيطان. فالإنسان الذي يبتعد عن ذكر خالقه، إنما يبدّد في الحقيقة أثمن رصيد يمتلكه، وهو عمره، وينحدر إلى هاوية الغفلة.
وقد بيّن خبراء المعارف الدينية، استنادًا إلى تعاليم القرآن والعترة، أبعاد الغفلة عن ذكر الله وآثارها الضارة، معتبرين قسوة القلب وتمكّن الشيطان من أبرز النتائج الحتمية لنسيان الذكر الإلهي.
السؤال:
الغفلة عن ذكر الله، ما تداعياتها وآثارها السلبية في حياة الإنسان؟
الجواب:
للغفلة عن ذكر الله تعالى آثار ضارة في حياة الإنسان في الدنيا والآخرة. وقد أشارت روايات أهل البيت عليهم السلام إلى نسيان الله بوصفه عاملًا يؤدي إلى حرمان الإنسان من العناية الإلهية، وإصابته بالعمى وقسوة القلب، وتهيئة الأرضية لتسلّط الشيطان عليه.
كما أن من يغفل عن ذكر الله يتحسّر يوم القيامة على اللحظات التي أضاعها. ومن جهة أخرى، فإن كل لحظة تمرّ من حياة الإنسان من دون ذكر الله تمثل جزءًا من عمره قد ضاع سدى.
لذلك، فإن المداومة على ذكر الله تسهم في حفظ القلب، والابتعاد عن وساوس الشيطان، والاستفادة من بركات الله تعالى.