هل للدعاء فائدة مع كون المصير مقدّرًا؟

هل للدعاء فائدة مع كون المصير مقدّرًا؟

هل للدعاء فائدة مع كون المصير مقدّرًا؟

يشمل مصير الإنسان قسمين: قسمًا ثابتًا وقسمًا قابلًا للتغيير، ويتغير القسم القابل للتغيير بإرادة الإنسان وعمله ودعائه (الرعد: 11).

ومن هذا المنطلق، فإن الدعاء نفسه جزء من التقدير والسنّة الإلهية؛ فقد قدّر الله تعالى أن تكون بعض الأحداث مشروطة بدعاء العبد وطلبه (البقرة: 186).

كما أن استجابة دعاء أنبياء، كأيوب وزكريا (عليهما السلام)، (الأنبياء: 84 و90)، ورفع العذاب عن قوم يونس نتيجة الدعاء والتضرع (يونس: 98)، يدلّان على أن الدعاء وسيلة مؤثرة وفاعلة في تغيير بعض المقدّرات، وأن له تأثيرًا في مصير الإنسان (الفرقان: 77).

* ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

لماذا لم يرسل الله دينًا واحدًا؟ ما سبب وجود الأديان المختلفة؟
الأحكام الشرعية | استخدام دفتر التأمين الصحي
أحكام رمضان | مقدار وجنس كفارة تأخير الصوم
السؤال: هل الطّبيب يتوفّى شهيداً؟ بما أنّه ينقذ أرواح البشر ومع ذلك فإنّه يأخذ أجرته، وسمعت من قَبل أنّ الطّبيب ذو مكانة عالية عند الله وأعلى من مكانة الشّيخ المعممّ (طبعا إذا قلنا أنّهم يتساوون بالتّقوى والإيمان) فما مدى صحّة هذا الكلام؟ أرجو إخباري المزيد عن نظرة الشّرع بالطّبيب.
أحكام رمضان | الصيام للمرأة الحامل والمرضعة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل