قال رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، إنّ إيران ستردّ على أيّ تهديد فوراً وبقوة أكبر من قبل، وإنّ أهدافها لا تحدّها أيّ حدود جغرافية.
كتب رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، على منصة «إكس»، أنّ إيران ستردّ على أيّ تهديد فوراً وبقوة أكبر من قبل، وأنّ أهدافها لا تحدّها أيّ حدود جغرافية.
واعتبر عزيزي أنّ إيران هي من سيحدّد نهاية الحرب، وليس «الخاسرين في حربَي الـ 12 يوماً والـ 40 يوماً».
وفي هذا السياق، أكّد عزيزي على الالتزام بالسياسات الواضحة التي حدّدها قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، آية الله السيد مجتبى الخامنئي.

وتتّسق تصريحات عزيزي مع تأكيد قائد الثورة الإسلامية في إيران، آية الله السيد مجتبى الخامنئي، خلال اجتماع مع كبار قادة القوات المسلحة أمس، أنّ القوات المسلحة والشعب الإيراني «هما من سيحدّد زمان إنهاء الحرب وشروطها في حال شنّ الأعداء هجمات مجدداً».
فيما شدّد آية الله الخامنئي على ضرورة مواجهة مستويات التهديد كلّها بـ”ردّ فوري وفعّال، من دون قيود جغرافية”، وأن تكون “جميع الأصول المادية والمعنوية للعدو الأميركي – الصهيوني ضمن نطاق نيران القوات المسلحة”.





