شهدت مدينة قم اليوم، الأربعاء 13 آبان 1405 (4 نوفمبر 2026)، مسيرةً جماهيرية حاشدة بمناسبة “اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي”، بمشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع.
خرج مواطنو مدينة قم، على غرار أبناء الشعب الإيراني في سائر أنحاء البلاد، في المسيرة المهيبة ليوم 13 آبان، “اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي”، مجددين العهد والولاء لمبادئ الثورة الإسلامية وقيادتها ولدماء شهدائها الأبرار.
انطلقت المسيرة من ساحة “جانبازان” (المحاربون القدامى) وامتدت حتى تقاطع “الشهداء”، حيث رفع المشاركون اللافتات والأعلام الحمراء ورددوا الهتافات الثورية، ومنها “الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل” و”هيهات منا الذلة”، معبّرين عن استيائهم ورفضهم للسياسات الاستعمارية التي تنتهجها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقد حضر المسيرة ممثلون عن مختلف شرائح المجتمع، ولا سيما التلاميذ والمعلمون وطلاب الجامعات وطلاب الحوزات العلمية ورجال الدين، كما جدّد المشاركون العهد بدماء شهداء الحروب المفروضة على الجمهورية الإسلامية، ولا سيما التلاميذ الأبرياء في مدرسة “الشجرة الطيبة” بمدينة ميناب.
يُذكر أن إيران تُحيي في الثالث عشر من آبان من كل عام “اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار”، وهو تاريخ يجمع ذكرى ثلاثة أحداث فارقة: ففي مثل هذا اليوم من عام 1964 نُفي الإمام الخميني (قدّس الله سرّه) إلى تركيا على خلفية احتجاجه على قانون “الكابيتولاسيون”، وفي عام 1978 سقط شهداء وجرحى في صفوف المتظاهرين – ومنهم تلاميذ – في حادثة جامعة طهران خلال الاحتجاجات المناهضة للنظام البهلوي، الأمر الذي أكسب هذا اليوم تسمية “يوم التلميذ” أيضاً. أما في عام 1979، فقد جرى اقتحام السفارة الأمريكية في طهران التي كانت تُعرف بـ”وكر التجسس”.








