صرّح رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية في مؤتمر صحفي لجائزة الصدر العالمية الثانية: “أُضيف عرض الآراء والأفكار المبتكرة للقائد الشهيد إلى جائزة هذا العام، وهو قسم خاص بها”.
وأشار إلى ذلك، حجة الإسلام والمسلمين الشیخ “إيماني بور”، رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية ورئيس جائزة الصدر العالمية الثانية، في مؤتمر صحفي أقيم بمقر المنظمة، قائلاً: “لقد وضع سماحة القائد الشهيد هدفاً لحضارة إسلامية جديدة؛ حضارة تحتاج إلى نظام تعليمي وفكري تسعى الحوزات العلمية إلى تقديمه وتطبيقه”.
وأثناء شرحه لأهداف الجائزة ومحاورها ومراحلها وتفاصيلها، أضاف: “أُقيمت العديد من المهرجانات ونُشرت العديد من الكتب عن الشهيد الصدر، ولكن تجدر الإشارة إلى أن جائزة الصدر العالمية ليست كـ غيرها من الجوائز والمهرجانات، بل هي بمثابة حلقة لتقديم النظريات حول هذا الموضوع للعالم، والجهد المبذول لعرض هذه الأفكار هو ما يُميّز هذا الحدث عن غيره من الجوائز.”
وأردف الشيخ إيماني بور قائلاً: “ستُقام هذه الجائزة في 28 يناير / كانون الثاني 2027 م، وآخر موعد لاستلام الأعمال هو 20 ديسمبر 2026”.
واستطرد موضحاً: “تعدّ الحوزة العلمية للسيدات من الأقسام النشطة في هذه الجائزة، وقد تمّ اختيار إحدى الطالبات البارزات العام الماضي وتقديمها في هذا الحدث.”
وأكدّ: “هذا العام، أُضيفت الآراء والنظريات المبتكرة لسماحة القائد الشهيد إلى هذه الجائزة، وهي تُشكل قسماً خاصاً بها، ويحظى هذا القسم باهتمام واسع على الساحة الدولية، وإذا تمكنّا من عرض هذه الأفكار، فسيكون حدثاً مباركاً”.
وصرح الشيخ إيماني بور قائلاً: “ستُمنح هذه الجائزة في ثمانية مجالات وقسمين خاصين، أحدهما مخصص للابتكار في فكر سماحة القائد الشهيد، والآخر للشهيد الصدر.”
قال رئيس جائزة الصدر العالمية الثانية: “نعتقد أن الشهيد الصدر هو أحد المبتكرين في الفكر الإسلامي في العصر المعاصر ولذلك نقيم هذا الحدث”.
في نهاية المراسم، تم الكشف عن الدعوة الخاصة للدورة الثانية من جایزة الصدر العالمية وتوقيعها من قبل مسؤولي الجائزة.
هذا ويذكر أن آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الصدر (1353 – 1400 هـ) فقيه ومفسّر، ومفكّر شيعي، وقائد عراقي. درس العلوم الدينية عند كبار علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف أمثال السيد الخوئي، والشيخ محمد رضا آل ياسين. واستطاع أن يصل إلى مرتبة الاجتهاد في سنين مبكرة، وبدأ بتدريس العلوم الدينية في حوزة النجف.
كان مؤلّفاً في مجالات مختلفة، كالاقتصاد الإسلامي، والفلسفة الإسلامية، وتفسير القرآن، والفقه، وأصول الفقه، إضافة لكتابه في نظرية المعرفة وهو الأسس المنطقية للاستقراء.
لم يكن الصدر غائباً عن الحياة السياسية، فقد أسّس حزب الدعوة الإسلامية، وأصدر فتواه الشهيرة بحرمة الانتماء لـحزب البعث العربي الاشتراكي، كما أنّه أول من دعى إلى إسقاط نظام البعث.





