الأحكام الشرعيّة | دفع الكفّارة إلى الأقارب المحتاجين

السؤال:

هل يجوز لي أن أدفع كفّارة الصوم ـ عمدًا كانت أم غير عمد ـ إلى صهري (زوج ابنتي) إذا كان يُعدّ فقيرًا؟

الجواب:

لا إشكال في ذلك، ولكن ينبغي الالتفات إلى أنّ كفّارة الإفطار العمدي يجب دفعها إلى ستّين فقيرًا (كلّ واحدٍ على حدة)، وبناءً عليه، إذا كانت الكفّارة عن إفطارٍ عمديّ، فلا يجوز لك أن تدفع إليه أكثر من مُدٍّ واحدٍ من الطعام.

تنبيه: لا يصحّ دفع الكفّارة أو الفدية إلى من يُعدّون واجبي النفقة على الإنسان، كالأولاد والوالدين.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

الأحكام الشرعيّة | دفع الكفّارة إلى الأقارب المحتاجين
هل سننتصر في حرب رمضان ضد أمريكا والصهيونية؟
الإفطار العلني؛ حرّيّة فرديّة أم جريمة اجتماعيّة؟
هل هذه الرواية صحيحة:سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن تأويل " لا حول ولا قوة إلا بالله "هل هذه الرواية صحيحة:فأجاب بالتالي: " لا حول عن معصيته إلا بعصمته، ولا قوة على طاعته إلا بعونه "؟هل هذه الرواية صحيحة:سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن تأويل " لا حول ولا قوة إلا بالله "هل هذه الرواية صحيحة:
السؤال: كيف نجمع بين هاتين الروايتين: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما أنا بشر مثلكم أتزوج فيكم، وأزوجكم إلا فاطمة فإن تزويجها نزل من السماء. والرواية الثانية: عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : وإن الله عز وجل ما تولى تزويج أحد من خلقه إلا تزويج حواء من آدم، وزينب من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفاطمة من علي (عليهما السلام) ؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل