الأحكام الشرعيّة | دفع الكفّارة إلى الأقارب المحتاجين

السؤال:

هل يجوز لي أن أدفع كفّارة الصوم ـ عمدًا كانت أم غير عمد ـ إلى صهري (زوج ابنتي) إذا كان يُعدّ فقيرًا؟

الجواب:

لا إشكال في ذلك، ولكن ينبغي الالتفات إلى أنّ كفّارة الإفطار العمدي يجب دفعها إلى ستّين فقيرًا (كلّ واحدٍ على حدة)، وبناءً عليه، إذا كانت الكفّارة عن إفطارٍ عمديّ، فلا يجوز لك أن تدفع إليه أكثر من مُدٍّ واحدٍ من الطعام.

تنبيه: لا يصحّ دفع الكفّارة أو الفدية إلى من يُعدّون واجبي النفقة على الإنسان، كالأولاد والوالدين.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

النصر الإلهي: هل هو وعد أم امتحان؟
لماذا استجاب الحسين (ع) لأهل الكوفة وأرسل إليهم سفيره مسلمَ بن عقيل مع علمه بحالهم ومع نصح بعض أصحابه له بعدم التوجُّه إلى هناك؟
السؤال: قبل اغترابي لغرض الدراسة في أمريكا، كنت أعتقد أني متعلق بالله تعالى وأهل البيت (ع), فكنت أقيم صلاة الليل وزيارة عاشوراء وغير ذلك.. وبعد سفري ابتعدت شيئا فشيئا عن ذلك الخط، حتى تهت في بحر الشهوات واللذات، حتى ابتلاني الله تعالى ببلاء عظيم، لا أظن أني أفارقه حتى الممات!.. وها أنا الآن نادم على ما صار، ولكن تبعات الذنوب المادية أحاطت بي!.. سمعت عن الانتقام الإلهي لأولئك الذين منّ الله عليهم بالقرب فابتعدوا.. فالسؤال هو: بعد أن أصابني الله تعالى بانتقامه، كيف لي أن أرجع إليه؟.. وكيف أصرف ما أصابني منه؟..
الإفطار العلني؛ حرّيّة فرديّة أم جريمة اجتماعيّة؟
الحلقة المفقودة في التربية السياسية: لماذا يغفل بعض الآباء عن التربية السياسية للمراهقين؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل