أحمد الحسن” تحت مجهر النقد.. الشيخ نصر الله آيتي يكشف زيف “الإمام الثالث عشر” وجاهلية أتباعه

خاص الاجتهاد: في ملف شائك يختلط فيه “المنام” بالسياسة وتتصادم فيه “الأحلام” مع الثوابت اليقينية، يفتح الباحث المهدوي القدير الشيخ نصر الله آيتي النار على تيار “أحمد الحسن” (أحمد إسماعيل البصري)، واصفاً إياه بالحركة التي لم تترك مقاماً معنوياً إلا وانتحلته وصولاً إلى “بدعة” الإمام الثالث عشر.

وفي حوار يتسم بالصراحة والمكاشفة، يكشف صاحب ثلاثية “ناقوس گمراهي” عن خفايا التمويل الملياري لهذا التيار، ومخططات “الداعشية الشيعية” ضد المرجعية، محذراً في الوقت ذاته من “فخ الشهرة” الذي قد يقع فيه البعض عند تناول هذه الفرق. حوار يتجاوز السطح ليغوص في “سقطات” المدعي العلمية التي أوقعت بين “أصول الفقه” و”منطق اليونان”.

لقد حفلت صفحات التاريخ بالعديد من الحركات الضالة والمدّعيات المنحرفة، ولا سيما في ملف القضية المهدوية؛ تلك القضية التي تعاني من نقصٍ في الوعي العام وتراكمٍ في النصوص الضعيفة والموضوعة. ومن جهة أخرى، نجد العوام من غير ذوي الاختصاص يهرعون إلى التمسك بهذه الأوهام، سدّاً للفراغ الروحي وبحثاً عن “المنقذ والمنجي” في معتقداتهم، وهو ما يوقعهم في حبائل التضليل.

ومن أبرز هذه التيارات المعاصرة، تيار “أحمد الحسن” (أحمد إسماعيل). وفي هذا الصدد، يبدي الباحث الخبير في شؤون المهدوية، سماحة الحجة الشيخ نصر الله آيتي، تحفظاً شديداً حيال الخوض في هذا الموضوع؛ ليس عجزاً، بل خشيةً من أن يساهم تسليط الضوء على هذه الفرقة في الترويج لها من حيث لا يشعر القارئ.

سماحة الشيخ آيتي، الذي أثرى المكتبة المهدوية بثلاثية نقدية رصينة ضمت العناوين التالية:
“من تبار دجال” (من نسل الدجال). “راه و بی‌راهه” (الطريق المستقيم والضلال). و “ناقوس گمراهی” (جرس الضلالة).

نضع بين أيديكم مقتطفات من رؤيته التخصصية حول هذه الحركة، والتي جاءت في حوار خاص مع “اجتهاد”:

الاجتهاد: ما هي ماهية المدّعيات التي يطرحها “أحمد الحسن”؟ وكيف تقرؤون جذور نشوء هذه الظاهرة؛ هل هي صنيعة الدوائر الاستكبارية، أم أنها نتاج انحرافات داخلية في الوسط المهدوي؟

الشيخ آيتي: إن المدّعى لدى “أحمد الحسن” (أحمد إسماعيل) يتجاوز كل الحدود؛ فهو ينسب لنفسه كل المقامات والمعاني المعنوية المتصورة، باستثناء مقام الألوهية. فمن دعوى كونه ابناً للإمام صاحب العصر والزمان (عج)، إلى ادعائه “اليماني”، وكونه وصياً للإمام، وخليفةً له، ووصولاً إلى ادعاء مقامَي الولاية والرسالة. بل إنه ذهب إلى أبعد من ذلك حين صرّح بكونه “الإمام الثالث عشر”، ونحن نعتقد أن مقام الإمامة يسمو على كل ما ذكر. ولم يتبقَّ له إلا ادعاء الألوهية، ولا أستبعد أن يفعل ذلك إن طال به العمر.

وأقول “إن طال به العمر” لأننا في الواقع لا نعلم ما يدور خلف الستار؛ فأصل وجود هذه الشخصية تاريخياً ثابت، لكننا لا نملك دليلاً على كونه حياً الآن؛ إذ إنه غائب عن الأنظار تماماً، وهناك من يتحدث بالنيابة عنه، والله وحده أعلم بمصيره.

أما فيما يخص منشأ هذا التيار، فبحسب المعطيات المتوفرة، لا نملك دليلاً قاطعاً يثبت أن أجهزة المخابرات هي من أسست هذه الحركة ابتداءً، لكننا على يقين تام بأنها تحظى بدعم وإسناد من تلك الأجهزة. هذا اليقين ينبع من قاعدة مطردة: أن أي تيار يتبنى فكراً منحرفاً ويسعى لشق صف الأمة الإسلامية وضرب النسيج الشيعي، فإنه سيحظى حتماً برعاية استعمارية. ولو كنت مكان العدو وظهر من يحدث انشقاقاً في صفوف خصومي، لدعمته بلا شك.

إن حجم الإنفاق المالي على هذا التيار ضخم جداً؛ فقبل سنوات، وقبل تأسيس قناتهم الفضائية، ذكر الأستاذ “الشيخ الكوراني” أن تقديراته لميزانية هذا التيار تصل إلى مليار دولار سنوياً. واليوم، مع وجود القناة الفضائية والإذاعة والحملات الدعائية المكثفة على الفضاء المجازي، تضاعفت التكاليف. ومن الطبيعي أن هذه الأموال الطائلة لها مصادر تمويل معلومة.

أنا لا أزعم أن وكالة المخابرات المركزية (CIA) تودع الأموال مباشرة في حسابه البنكي، بل يتم تمريرها عبر عشرات الوسائط تحت مسميات “الحقوق الشرعية” و”النذورات” وما شابه ذلك.

الاجتهاد: كيف تمكن “أحمد الحسن” من حشد هذا الكم من المريدين، لدرجة وصلت إلى إقامة “مواكب” خاصة باسمه في مسيرة الأربعين المليونية؟

الشيخ آيتي: الحقيقة هي أننا لا نمتلك إحصاءً دقيقاً لأتباع هذا التيار. نعم، هم يسعون جاهدين لتضخيم صورتهم وإحداث ضجيج واسع في الفضاء الافتراضي. وصناعة هذا “الضجيج” لا تتطلب جيشاً من البشر؛ إذ يكفي وجود عشرة أو عشرين شخصاً ممن يتقنون فنون العمل الإعلامي لملء الفضاء صخباً. لذا، فإن الانطباع السائد بأن هذا التيار يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة هو ادعاء لم يثبت بعد.

وحتى في العراق، فقد نقل لي ذوو الاطلاع أن هذا التيار محدود للغاية ومنبوذ، ويُنظر إليه كحركة مجهولة الهوية ومطودة لا يكترث بها أحد. لقد سمعت من الميدانيين هناك أنهم لا يمتلكون قاعدة شعبية حقيقية.

أما في إيران، فهم يحاولون استعراض قوتهم وإيهامنا بأن لديهم أتباعاً كثر، حتى يكاد يختلط الأمر علينا أحياناً، لكن الواقع بخلاف ذلك. إنها استراتيجية تشبه ما تفعله “البهائية”؛ فهم يجيدون الدعاية وحب الظهور وكثرة الاستعراض. لديهم في “نيودلهي” مركز يسمى “لوتس” (زهرة اللوتس)، وهو معلم سياحي يزوره الملايين سنوياً. حين يسمع المرء ذلك يظن أنهم جيش عرمرم، لكنني حين زرت الهند قصدت ذلك المركز، ووجدت أن الأغلبية الساحقة من الزوار هم سياح جاؤوا لمشاهدة روعة العمارة والاستماع للموسيقى، ولا يعرفون شيئاً عن البهائية. وحين نزلت للطابق السفلي حيث تقام دروس التعريف بمذهبهم، لم أجد سوى خمسة شبان يتناقشون. هكذا هي التيارات المنحرفة؛ تحاول دائماً تصوير نفسها كقوة كبرى ذات تأثير عميق.

أما قضية “المواكب” في الأربعين، فقد أقاموا موكباً العام الماضي وتم تفكيكه، ولا أدري عن حالهم هذا العام. لكن إقامة موكب لا تعد دليلاً على العمق الجماهيري، فالدولة العراقية، وبسبب انشغالاتها وتحدياتها الجسيمة، قد لا تلتفت لمثل هذه التحركات المحدودة. وبوجود المال والإمكانات، يسهل على أي جهة تشييد موكب.

ومع ذلك، لا يعني كلامي هذا الاستخفاف بهم أو إهمالهم، بل يجب التعاطي معهم بحجمهم الحقيقي، والحذر من الانجرار للعب في ملعبهم. إنني أتحفظ أحياناً على إجراء هذه الحوارات؛ فرغم أنني ألفت كتباً في نقدهم -لأن الكتاب يقرؤه “الخواص” من أهل العلم- إلا أن الحوار الإعلامي يثير في نفسي القلق، خشية أن أتحول دون قصد إلى بوق دعائي يساهم في نشر اسمهم

الاجتهاد: في هذا العصر المتسم بالتحضر والتقدم العلمي، لماذا لا يزال البعض ينساق وراء هذه الادعاءات ويقع في فخ التضليل؟

الشيخ آيتي: ثمة حديث شريف يؤكد أنه ما من “دجال” يرفع راية في آخر الزمان إلا وله أتباع يلتفون حوله. وحتى لو لم يرد هذا النص، فإن التجربة التاريخية أثبتت لنا أن أي مقولة –وإن كانت باطلة– ستجد لها “زبائن” ومشترين. وبشكل عام، يمكن إرجاع أسباب الانخداع بهذا التيار إلى عدة نقاط:

أولاً: وهن الركائز العقائدية: ثمة ضعف في البنى الاعتقادية لدى الناس، بل وحتى لدى بعض طلبة العلوم الدينية؛ ففي الحوزات العلمية، ينصبّ الاهتمام الأكبر على “الفقه”، بينما لا تحظى المباحث “الكلامية والعقدية” بمكانتها اللائقة. وهذا القصور الحوزوي ينعكس تلقائياً على المجتمع، مما يولد جيلاً يفتقر للحصانة العقدية اللازمة.

ثانياً: الاستناد إلى “المنامات” والروئ: يعتمد هذا التيار بشكل كبير على قضية الرؤى والأحلام لاستقطاب الأتباع. ومن الناحية الفقهية، حتى لو كانت الرؤية صادقة، فهي ليست “حجة” شرعاً، فكيف بها في المسائل الاعتقادية التي هي آكد وأخطر؟ ولعل لجوء الناس للمنامات يعود إلى إفراط بعض الخطباء في نقل القصص والرؤى على المنابر دون تبيين حدودها وثغراتها العلمية.

ثالثاً: الدوافع السياسية: يتبنى هذا التيار رؤية سياسية متطرفة تقضي ببطلان أي حكومة تقوم على رأي الشعب، ومن هنا حكموا ببطلان نظام الجمهورية الإسلامية. وقد وجه “أحمد بصري” رسالة صريحة إلى سماحة القائد (دام ظله) يزعم فيها أنه “الإمام المفترض الطاعة” وأنه يجب تسليمه زمام الحكم، وإلا فالحاكم غاصب! وبطبيعة الحال، فإن مثل هذا الطرح يستهوي “مرضى القلوب” ومن لديهم مواقف معارضة للنظام.

رابعاً: العداء للمرجعية والمؤسسة الدينية: يتشابه هؤلاء مع “الوهابية” في التهجم على مراجع التقليد وسبّ علماء الشيعة وتخطئتهم؛ لذا يجد كل من لديه مشكلة مع “مؤسسة المرجعية” ضالته في هذا التيار المنحرف.

خامساً: الترويج لـ “الإباحية” والتحلل: كعادة الفرق المنحرفة، ينتهي بهم الأمر إلى “الإباحية”. فقد نقل مبلّغوهم في مجالس خاصة أن “أحمد الحسن” قد رفع حكم الحجاب عن النساء، أو أفتى بأن صلاة ركعة واحدة في ليلة القدر تجزي عن قضاء صلوات ألف شهر! هذه الفتاوى “الجذابة” تستهوي أهل اللهو والتحلل. بل نقل لي مصدر موثوق أنه طُلب من بعض النساء المنخرطات معهم ممارسة الفاحشة تحت مسمى “الجذب الأقصى”. إنها رذالة مغلفة بقشرة دينية رقيقة لإرضاء النزوات.

سادساً: الإغراء المالي والسذاجة: يتم شراء بعض النفوس بالأموال؛ فقبل سنوات، وُعِد أحد “المستبصرين” بشراء منزل بقيمة 300 مليون تومان في قم (وكان مبلغاً ضخماً آنذاك) مقابل إيمانه بالدعوة. وهناك أيضاً البسطاء “سليمو القلوب” الذين يشتد بهم الشوق لظهور الإمام الحجة (عج)، فيقعون في حبال “مشعوذ” يتقن قراءة الآيات والأحاديث وتأويلها وفق أهوائه.

الخلاصة: إن أتباع “أحمد الحسن” لم “يفهموه” بل “آمنوا به” إيماناً أعمى قائماً على أدلة واهية قبل إدراك حقيقته؛ لذا لا جدوى من محاورة الكثير منهم. لقد وصل بهم التطرف إلى حد “الداعشية” في التعصب والتحجر، وهم يصرحون علانية: “لو صدر لنا الأمر، لضربنا أعناق المراجع”. إنهم ينتظرون الفرصة المواتية والغطاء الأمني للانتقال إلى “المواجهة العسكرية” وسفك الدماء.

الاجتهاد: ما هي العوامل التي تدفع بعض طلاب الحوزات العلمية إلى الانخراط في هذا التيار والانسياق وراءه؟

الشيخ آيتي: بدايةً، أؤكد مجدداً تحفظي على “تضخيم” حجم الانتماء الحوزوي لهذا التيار؛ فهذه المبالغات هي جزء من الماكينة الإعلامية التابعة لهم لتلميع صورتهم. أما بخصوص من استُدرج من الطلاب، فيمكن تلخيص الأسباب فيما يلي:

1. “القصف الحديثي” الممنهج: يعتمد هؤلاء استراتيجية “الإغراق بالروايات”؛ حيث أعدوا مدونات حديثية مطولة يلقنّونها لمبلغيهم، الذين يقومون بدورهم بسردها كـ “الرشاشة” (إطلاق نار كثيف) في وجه أي مخاطب، دون منحه أدنى فرصة للتأمل أو التدبر. ثم يعمدون إلى تأويل هذه الأحاديث وفق مقاسات دعواهم المنحرفة. ومن الطبيعي أن يقع الطالب الذي يفتقر لـ “ملكة الاستنباط” وقواعد “دراية الحديث” وفقه اللغة في شباك هذا التضليل.

2. الضحالة العلمية والفقر العقدي: إن العامل الجوهري في سقوط هؤلاء هو فقدان “البصيرة العلمية” في المسائل الاعتقادية والحديثية. وأشدد هنا على أن المنخرطين في هذا التيار من سلك الحوزة هم حصراً من “طلبة المستويات الدنيا” والباحثين عن الشهرة؛ إذ لا تجد بينهم فرداً واحداً كان يُشار إليه بالبنان أو يُعرف بـ “الفضل والعلم” قبل انضمامه إليهم.

3. صناعة الرموز الوهمية: إن أغلب الوجوه “المعممة” في هذا التيار هم صنيعة “أحمد الحسن” نفسه؛ حيث يتم تضخيمهم وإضفاء ألقاب علمية فارغة عليهم بعد انضمامهم. وخير مثال على ذلك من يصفونه بـ “آية الله حسن الحمامي”؛ فهذا الرجل كان في الأصل “سائق سيارة أجرة”، ولم ينخرط في السلك الحوزوي أو يدرس المقدمات والسطوح، ولكن بمجرد إيمانه بهذه الدعوة ألبسوه العمامة ومنحوه لقب “آية الله”! ولأنه ينحدر من أسرة علمية عريقة (حيث كان جده مرجعاً ووالده إماماً للجماعة في حرم أمير المؤمنين عليه السلام)، استغل التيار هذا “الإرث العائلي” لإيهام العوام بأنه ورث العلم والفضل عن آبائه، بينما هو في الواقع “خالي الوفاض” من أبسط التحصيلات الحوزوية.

الاجتهاد: ما هو المنهج الأنجع لمواجهة هذا التيار؟ وبتعبير آخر: ما هي “نقاط الضعف” الجوهرية في دعوته والتي ينبغي التركيز عليها لتفكيكها؟

الشيخ آيتي: في تقديري، إن أقصر الطرق وأكثرها تأثيراً لتقويض هذا التيار هو “نقد الشخصية”؛ أي تسليط الضوء على حقيقة “أحمد بصري” نفسه. هذا المسار هو الأقرب للثمرة والأسرع في كشف الزيف.

هناك قرابة (50) مجلداً منسوباً لأحمد بصري؛ ونقد الشخصية هنا يعني تتبع هذه المؤلفات واستقصاء ما فيها من تناقضات وتعارضات صارخة، وجمع آرائه الواهية التي تكشف عن ضحالة علمية منقطعة النظير. إذا ولجنا من هذا الباب، سنتمكن بسهولة من كشف زيفه وإثبات دجله؛ إذ لا يُعقل لمن يدعي “مقام الولاية والرسالة” ويزعم “العصمة” ووجوب الطاعة، أن يقع في سقطات علمية فادحة، أو يعجز عن فهم أبسط المسائل التخصصية.

لقد اعتمدتُ هذا المنهج في كتابي “ناقوس گمراهی”، حيث حشدتُ نماذج موثقة تثبت افتقار أحمد بصري للحد الأدنى من المعلومات التاريخية والحديثية والفقهية والكلامية. ومن أمثلة ذلك:

الخلط البنيوي بين العلوم: هو لا يفرق بين “علم أصول الفقه” و”علم المنطق”! فقد كتب في أحد مؤلفاته أن “علم الأصول” أسسه اليونانيون الكفار، متوهماً أنه “علم المنطق” الذي وضع لبناته فلاسفة اليونان.

الأوهام التاريخية: ينقل في موضع آخر مطلباً تاريخياً وينسبه لكتاب “مروج الذهب” للمسعودي، بينما لا أثر لهذا الكلام في الكتاب مطلقاً. ويبدو أن هذا الرجل يعجز حتى عن استخدام “البرمجيات البحثية” البسيطة التي كان بإمكانها تجنيبه هذا الحرج ببحث يسير.

الجهل بالقرآن الكريم: يزعم في مدّعياته أن عبارة “رسول مبين” لم ترد في القرآن إلا مرة واحدة في سورة “الدخان”، بينما الحقيقة القرآنية أنها وردت مرتين؛ الأولى في سورة “الزخرف” (الآية 29)، والثانية في سورة “الدخان” (الآية 13).

هذه السقطات ليست مجرد هفوات، بل هي أدلة دامغة على أن هذا الشخص لا يمتلك حتى ثقافة “طالب علم فاضل”، فكيف -والعياذ بالله- يُنصب إماماً معصوماً؟ إن منهج “نقد الشخصية” هو السبيل الأوضح والأكثر إقناعاً لعامة الناس ولتفنيد هذه المزاعم من جذورها.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل