افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٢٤٧، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR
🔍 في حال اعتداء العدو، كيف ستكون استراتيجية إيران؟
📝 لقد دخل العدو الميدان بكل طاقته؛ من إرسال المعدات العسكرية إلى المنطقة، إلى التهديدات والتصريحات السياسية، وربما الأوسع والأكثر تعقيدًا من ذلك كله الهجوم الواسع والمستمر في إطار العمليات النفسية والإعلامية. الأساليب والتكتيكات مختلفة ويكمل بعضها بعضًا، لكن الهدف واحد؛ فرض السياسات الاستكبارية وإجبار إيران على الاستسلام. وهو ما أعلنه الرئيس الأمريكي خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا عبر لوحة «الاستسلام غير المشروط»، وكان يحلم بتحقيقه، إلا أن صمود قواتنا المسلحة بثباتٍ بطولي، إلى جانب المقاومة والتلاحم الوطني للشعب الإيراني، أدى في النهاية إلى تراجع العدو ووقف إطلاق النار.
👈 والآن، يطمع العدو مرة أخرى، ويظن أنه يستطيع عبر التهديد والترويع، وربما عبر هجوم عسكري، تعويض فشله السابق وتحقيق أحلامه الخبيثة.
🖼 لقد أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مرارًا وبصراحة أنها لا تسعى إلى الحرب، لكن إذا أراد العدو تفعيل هذا الخيار مجددًا، فإن إيران لن تفر من الحرب وهي مستعدة لكل سيناريو. لقد أبدينا حتى الآن قدرًا من ضبط النفس في مواجهة استفزازات واعتداءات العدو، لكن هذه المرة ستكون الأمور مختلفة، وستكون حربًا إقليمية بانتظار المعتدين وداعميهم ومستضيفيهم.
🔹️ في مثل هذه الحرب، ستشهد الخطوط الحمراء السابقة تغييرات جذرية، وستتسع ساحة المعركة أكثر من أي وقت مضى. وستتوسع بنك الأهداف، وإذا كان من المقرر أن تتعرض أرض الإيرانيين وأرواحهم لاعتداء وشر من قبل أمريكا، فإن مصالح الأمريكيين وأرواحهم لن تكون في مأمن في أي مكان.
👈 في حرب الأيام الاثني عشر، لم يدخل حلفاء إيران في المنطقة إلى الميدان، وعملت الجمهورية الإسلامية بمفردها ضد المعتدين الصهاينة والأمريكيين، لكن في الحرب المحتملة المقبلة ستتغير هذه المعادلة، وسيواجه العدو جبهات متعددة ومتنوعة في مختلف ساحات القتال.
🔹️ يواجه الرئيس الأمريكي في الداخل تحديات مختلفة، وإشعال نار الحرب مع إيران سيزيد من ارتباكه الحالي بشكل انفجاري وسيتحول إلى هزيمة مذلة. وإذا ظن ترامب، كما ذكرت بعض وسائل الإعلام الأمريكية، أنه يستطيع عبر هجوم محدود الضغط على طاولة المفاوضات ودفع إيران إلى التراجع عن خطوطها الحمراء ومصالحها الوطنية، فإنه يرتكب خطأً فادحًا في الحسابات، وهذا الخطأ سيكلفه ثمنًا باهظًا.
🔹️ في مثل هذه المواجهة، لا تفصل إيران بين حساب النظام الصهيوني وأمريكا، وهذا النظام سيتذوق صفعة إيران القاسية بصورة أشد وأثقل من التجربة السابقة.
🌷 شهر رمضان المبارك هو شهر مولى المتقين وأمير المؤمنين، الإمام علي (عليه السلام). ذلك القائد الذي قال:
«تَزُولُ الْجِبَالُ وَلَا تَزُلْ عَضَّ عَلَى نَاجِذِكَ أَعِرِ اللَّهَ جُمْجُمَتَكَ تِدْ فِي الْأَرْضِ قَدَمَكَ ارْمِ بِبَصَرِكَ أَقْصَى الْقَوْمِ وَغُضَّ بَصَرَكَ وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ».
👈 وليس من المستغرب أن يعجز أعداء إيران عن فهم هذه التوجيهات التي صنعت معنويات جنود لواء ذوالفقار الإيراني.
🗞️#روزنامه_صداى_ايران
💻 Farsi.Khamenei.ir
—
ترجمة مركز الإسلام الأصيل





